ضرتي طمعت في خطيب
بنتها مرام فضلت في جحيم مع شريف وخناقاتهم وصلت لأقسام البوليس على مصاريف البيت، وضرتي بقت تاكل في نفسها وهي شايفة عيالي في أعلى المراتب وعيالها في ضياع وفشل، وطليقي بقى قاعد وحيد ومريض، ندمان على اليوم اللي فرط فيه في بناته وضيع أهله عشان شوية غل، لكن بعد إيه؟ بعد ما القطر فات، وبقيت أنا في عز عيالي، وهو في حسرته وذله.