الساعه ٢ بليل

الساعة ٢ بالليل وأنا نايمة في بيت جدتي حسيت بحركة غريبة جنب السر. ير، ولما فتحت عيني لقيت قط رمادي وشكله غريب واقف يبص عليا، اتخضيت من شكله في البداية لكن تمالكت أعصابي وقمت من مكاني عشان يتحرك ويمشي، وأول ما خرجت للصالة اتفاجئت إن فيه أكتر من ٢٠ قط في المكان، قطط كتير أوي، وكلهم كانوا بيبصوا عليا بتركيز شديد، واللي لاحظته كمان إن باب الشارع موارب، وواضح جدًا لأي حد إنه مش مقفول.

. استغربت أوي إن جدتي نايمة وسايبة الباب مفتوح رغم إنها عايشة لوحدها، حاولت أخرج القطط بكل الطُرق لكن ولا قطة كانت عايزة تتحرك من مكانها، لدرجة إني حسيت إنهم بيضحكوا عليا وبيستهزأوا بطريقتي، ومن كتر التوتر مسكت عصاية المقشة وكنت هضـ,ـربهم لكن في اللحظة دي سمعت جدتي ورايا بتزعق فيا وبتقول: ـ إيه اللي أنتي بتعمليه ده؟

! بصتلها بتوتر وقولتلها إني عايزة أخرج القطط وأقفل الباب، قالتلي أسيبهم براحتهم ومقلقش من فكرة إن باب الشارع مفتوح، لأن مفيش أي حد يقدر يدخل البيت ولا يأذينا، وطلبت مني أدخل أنام في أوضتي، دخلت وأنا خايفة وقفلت عليا الباب، لكن مقدرتش أنام إطلاقًا من التفكير والتوتر، وتاني يوم جهزت شنطتي عشان أمشي رغم إني كان المفترض أقعد مع جدتي أسبوع كامل.

. ولما لقتني عايزة أمشي فضلت تهدي فيا وطمنتني خالص وكل اللي طلبته مني إني مفتحش باب أوضتي بعد الساعة ١٢ بالليل ولحد الفجر، وبعد أسبوع هتحكيلي حكاية القطط دي، وبعد نقاش طويل اقتنعت وقعدت معاها أسبوع كامل، نفذت فيه اللي قالته بالحرف الواحد، وفعلًا مكنش بيحصل معايا أي حاجة خالص، لحد ما انتهى الأسبوع وجهزت شنطتي عشان أرجع بيتنا لأن والدي ووالدتي كانوا رجعوا من العُمرة، وطلبت من جدتي تحكيلي حكاية القطط دي.

. جدتي قالتلي إن بعد ما جدي مـ,ـات أكتر من مرة كانت بتحس إن فيه حد بيحاول يدخل البيت بالليل، وكذا مرة تشوف حرامي بيحاول يطلع وينزلها من على السطح بحُكم إنها ست كبيرة وأغلب الناس عارفين إن جدي سايبلها فلوس ودهب كتير في البيت، وفضلت جدتي خايفة وقت طويل أوي لحد ما في ليلة سمعت صوت خربشة على باب البيت، ولما خرجت تشوف فيه إيه وهي خايفة لقتها قطة صغيرة مجروحة في راسها وبتحتضر.

. جدتي دخلتها البيت وطهرتلها الجـ,ـرح وجابتلها أكل وحطتها في الدفا لحد ما اتعافت، وفضلت القطة في البيت شهر كامل لحد ما قدر حرامي يدخل البيت في مرة وجدتي صحيت مرعوبة إنه يعمل فيها حاجة، لكن القطة بهدلته وطلع يجري وهو خايف، القطة كانت وكأنها إنسان بالغ مش قطةصغير.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *