الساعه ٢ بليل

. وبعدها جدتي شافت القطة في المنام بتقولها إنها جنية، وإنها بتردلها المعروف، وطلبت من جدتي تسيب الباب يوميًا مفتوح ومحدش هيقدر يقرب من البيت، وقد كان، كل ليلة جدتي بتسيب الباب مفتوح وبتلاقي ٢٠ قط كأنهم حراس بيفضلوا في الصالة طول الليل وبعدين بيخرجوا بكل هدوء.

. سمعت الحكاية ولقيت نفسي بضحك غصب عني، لأن واضح إن جدتي عايشة في عالم من الخيال، ورغم إني كنت وقتها في إعدادي وبنت صغيرة بس مكنتش بصدق في الحاجات دي، لحد ما خرجت وركبت القطر، وقبل ما القطر يتحرك من المحطة لمحت القطط في المحطة بيبصوا عليا، كأنهم بيطمنوا إني ركبت القطر ومشيت.

. ومن يومها مش قادرة أنسى الحكاية دي رغم إن عدى عليها ١٥ سنة يا أستاذ أحمد، واترددت كتير أحكيهالك لأني عارفة إن صعب جدًا جدًا حد يصدقها، وياريت أعرف فعلًا هل ده حقيقي ولا إيه، لأني مكنتش مصدقة لحد ما شوفت القطط فعلًا في المحطة، هتابع التعليقات وأشوف آراء الناس معاك وبعدين هستنى رأيك أنت على الخاص إذا سمحت.

. قارئتك المخلصة زهرة.. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *