من عشر دقائق بظبط
. استعذت بالله في سري وقفلت المية وخرجت، بس وأنا معدية على المطبخ شميت ريحة أكل مطبوخ، دخلت المطبخ لقيت حلة لحمة مطبوخة وجنبها أكل تاني، نفس طريقة الأكل اللي بتعمله أمي بالظبط، هي رجعت أمتا، وبعدين الأكل لسه معمول حالا.. دورت عليها في الشقة ملقتهاش، كنت مستغربة جدا بس ملقتش قدامي غير إني أسكت ومتكلمش، ورجع جوزي من برة ودخلنا عشان ننام، وأثناء وجودنا مع بعض فوجئت بأمي واقفة قدام السر. ير بتبص علينا، قمت اتنفضت من سريري وجوزي أتخض من حركتي، بصيت يمين وشمال مش شايفة حاجة، خرجت أدور في كل مكان مش لاقية أي حاجة.
. وعلى مدار يومين كاملين كنت بصحى بالليل على صوت أمي، كنت بشم ريحة العِطر اللي بتحطه، وكنت بلاقي أكل مطبوخ في المطبخ، الأكل اللي دايما كانت بتعمله، لحد ما سمعت صوت مفاتيحها على باب شقتي، فتحت الباب وخرجت ولمحتها طالعة فوق، ناديت عليها وطلعت وراها جري لقتها بتطلع سِلم السطح، طلعت وراها وأنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل..
اتفاجئت بيها طالعة على السلم الصغير بتاع خزان المية اللي على السطح، وقبل ما ألحقها راحت ناطة في الخزان، طلعت السلم الصغير بسرعة وبصيت عليها، وشوفت جثـ،،ة، جثـ،،ة أمي كانت طافية جوة الخزان على وش المية ولونها أزرق بطريقة مُرعبة، ومحستش بنفسي غير وأنا بصرخ بأعلى صوتي وبقول: أمي بتغرق.. خرج الجيران على صوتي وطلعوا السطح عشان يتفاجأوا بالجثـ،،ة زي ما أنا اتفاجئت بيها، اتصلوا بالشرطة وخدوا أقوالي وأنا منهارة، طبعا قلت إنها نطت قدامي، بس كان الكلام غير منطقي لأن الجثـ،،ة غرقانة من أيام مش انهاردة وده واضح جدا من مظهرها.
. وفضلت المباحث تحقق مع الكل لحد ما حققوا مع جوزي اللي كان واضح عليه القلق الشديد، وقدروا بطريقتهم يخلوه يعترف، جوزي هو اللي قتـ،،لـ،ـهـ،,ا، خنقها لحد ما كسر رقبتها ولما معرفش يتخلص من الجثـ،،ة طلع بيها السطح وحطها جوة خزان المية.. جوزي قال في اعترافاته إنها ست شيطانة، كانت بتحقد على بنتها إنها عايشة كويس وبتاكل وتشرب، كانت بتجهدني عشان تحرمه من علاقته معايا وتخليه دايما مخنوق، وبعدها بدأت تغويه إنه يقرب منها هي وفعلًا استجاب ليها غصب عنه، ولما استجاب مرة واتنين بدأت تهدده ميقربش مني خالص وإلا هتفضحه وتطلقني منه.