جوزي دخل

الناس دي تاني
مش حاسه نادية بالأمان خالص بعد اللي حصل لها فقدت الثقة تماما في كل الناس ماعدا صاحبتها
شيماء..
في منزل هشام مامته فتحت معاه موضوع الجواز تاني بس المرة دي محددة مين العروسة
قاعدة علي السفرة بتقطع بتنجان وهو راجع من الشغل سلم عليها وقال .. عامله ايه ياماما
ردت بحفاوة .. الحمد لله في نعمة
شاور علي اوضته.. طب هدخل انا اغير عشان هلكان
مسكت أيده وسابت البتنجان.. هشام
نعم
كنت عايزاك في موضوع مهم
خير ياماما
انا قررت اخطب لك شيماء وسقت عليك كل الأولية ماتقول لا
تاني ياماما قولتلك مش عايز اتجوز
انت لازم تتجوز عشان توصل رسالة للهانم اللي طفشت أنها مابقتش تلزمك وعشان تخرس الناس اللي مش مصدقه انك طلقتها وبيقولوا طلقها ليه
هشام رد بتعجب.. وكدا هيسكتوا
مامته بحكمة طبعا هيقولوا كنت تعرفها عشان كدا سبت مراتك
هشام بحزن .. واطلع انا الراجل النسوانجي
مامته.. وافق يابني أنا عارفه دماغ الناس اكتر منك جوازك منها في مصلحتنا كلنا حتي مصلحة العيال انت مش شايف هي مهتميه بيهم ازاي وقايمة بمذاكرتهم
هشام .. طيب اديني فرصة افكر
قالت مامته بحماس.. مافيش وقت للبنت تتخطب بكره عندها حصة لفوزية هفاتحها بعدها
قولت ايه
خد نفس طويل مليان ۏجع وقال .. اللي تشوفيه صح اعمليه مابقتش فارقه كتير
سمرا كانت متغاظه اوي من احمد وھتموت وتشوفه عماله تكلم نفسها يعني ايه احبه ومايحبنيش هو انا وحشه عشان يرفضني ولا هما الرجاله كدا تطنشيهم يجروا وراكي تحبيهم يجروا منك ..
خدتها رجلها تجاه الموقف قالت يمكن أقابله وألفت نظره بس لو كلمته اخاڤ أقوله علي حوار فاتن وحبه لها .
اهو احمد لسه ماجاش عليه الدور راحت ندهت له شاورت من بعيد وهي بتبص له
احمد
انتبه لها وهز رأسه .. عايزا حاجة
سمرا متوترة .. ايوا تعالي
احمد بملل.. عليا الدور وعايز احمل واشوف شغلي
سمرا بتكرر كلامها وهي مصره .. تعالي بس خمسه وارجع
نزل احمد وراح لها .. ها في ايه اتخانقتي مع مين تاني
سمرا بتلف الفلوس في أيدها وتتكلم .. والله ماتخانقت مع حد وبعدين انت لسه فاكر دا الواد هو اللي بدا وقل أدبه
احمد بيتلفت علي التوك توك اللي قبله وبيرد .. انجزي طب يابنت الناس ورايا شغل
سمرا حطت دراعها علي وسطها وقالت .. يوه مالك مستعجل كدا امال مع فاتن بتاخد وتدي ليه !
وش احمد جاب الوان وخاف لتكون عرفت حاجة
سمرا بتكمل سكت يعني !
رد بصوت واطي .. قصدك ايه
سمرا بابتسامة .. ماقصديش كل الحكاية اني عايزا اتكلم معاك شويه في مكان هادي وناخد وندي كدا يبقي بينا حوار جي رايح مش قفش كدا يابو حميد
فكر احمد بعقل الرجالة قال لو رفضتها ممكن تعمل لي شبورة وتقل بيا في الموقف
أو تروح تقول لصاحبي علي كلامي مع مراته انا اجاريها ومافيش اسهل من تثبيت البنات اللي من نوعها
قال بغمزة .. بس كدا يوم الجمعة الجاية نتقابل بره المنطقة
فرحت اوي وقالت .. فين
طلع سجارة من جيبة وقال .. هكلمك في التليفون
بصت في تليفونها وقالت خد الرقم
احمد مسك أيدها وقال .. تؤ تؤ مش ضروري انا هعرف اجيبه يلا انتي بس قبل ماحد ياخد باله انا ماحبش اسمع كلمه علي حد يخصني..
تأليف أماني_عنان
كلامه فرحها اوي سمعها اللي كانت عايزه تسمعه وانشغلت تماما بيه قدر في لحظة يمتص ڠضبها ويستفيد منها بدل ماتقلب عليه ..
بعد ماخلص فاتن شغلها عدت علي محل الملابس البيتي واللانجيريهات بصت بطرف عينها وفكرت انا هجيب البنفسجي
دا ماعنديش الدرجة دي وتصميمه تحفه.. شويه وجالها خاطر .. مابلاش هتصرفي فلوسك علي الفاضي وجوزك مش شايفك اصلا
فاتن عيونها علي الانجيري
ورجلها بتسحبها لجوه هجيبه يعني هجيبه يعمل اللي يعمله انا ست ياهوو وعايزا احس بانوثتي
دخلت المحل وجايته بعد فصال بصت لها البنت وقالت بابتسامة .. تتهني بيه
ردت فاتن بخجل تسلمي
خدته في شنطة سودا ومشيت هي وابنها محمود علي البيت صادفت احمد تحت في الشارع وماكلمتهوش لا سلام ولا كلام خلصت شغلها كالعادة وليست الانجيري البنفسجي وهي مبسوطة اووي بالوسط بتاعه كأنه فستان سواريه قصير قالت لمحمود بهزار
انت ياواد مش ناوي تنام بقي
محمود طفل غير مميز بص لها وقال .. الله جميل ياماما لابسه ايه
فاتن بضحكة وحيرة .. لابسه ايه فستان فستان زي اللي بتشوفه في التليفزيون
محمود .. اه حلو الص
طبطبت عليه وقالت له طب يالا علي اوضتك السهر وحش للأطفال..
دخل معاها فعلا ينام وبعد ساعة حوالي الساعة واحده خبط الباب
قالت اكيد هو رجب جريت تفتح له من غير ماتسأل مين
فتحت الباب بلهفه وابتسامة اختفت تماما اول ماشافت اللي ع الباب
يتبع
رواية زوجه علي الطريق الفصل السابع بقلم اماني عنان حصريه وجديده
بتردد
تقبلي تتجوزيني يا شيماء
هشام جوز نادية مش قادر يتجاوز غياب مراته ورافض يبدأ صفحة جديدة زي ما أمه بتطلب منه لكن مع إصرارها قرر
يمشي الموضوع وكلم شيماء بعد ما مامته فاتحهتا اتكسفت بنظرة قوية فيها
انتصار وتحقيق أمنية اتخلقت جواها من اول ماشافت صورته علي الفيس بوك اجابته بخجل
حضرتك انسان محترم وتشرف اي بنت
ابتسم هشام بسخرية وقال لنفسه .. كدب امال مراتي سابتني ليه
ماكنش متخيل ابدا ان دا ممكن يحصل كان شايف نفسه راجل لقطة مايتسابش طول الوقت كعبه عالي علي نادية وسايبها لامه واخته منها لهم مافيش مره وقف جانبها ودافع عنها
قدامهم كان عايش لنفسه وبس ومن بعدها لعياله وأهله بدأ يستشعر عيوبه واحده واحده لكن بعد هدم بيته وټدمير مستقبل اسرته..
سالته شيماء وهي قاعده معاه في صالة بيتهم ماقولتليش
بص لها .. اقولك ايه
تجاهلت أنها تعرف مراته ولا تفاصيل قصته وسالت انت انفصلت عن زوجتك ليه
اتوتر هشام وقال .. في الحقيقية مانفصلتش
شيماء بدهشة ازاي هو انت مش مطلق
لا
امال بتخطب ليه
مافيش تفاهم وكل واحد راح لحاله
شيماء بحزم .. يبقي بطلاق رسمي
اتخض من غير مايعرف السبب كلمة طلاق رسمي لنادية نزلت علي رأسه زي التلج كلمة تقيلة اوي ومستهجنة..
ها ايه ردك
هشام بيمد أيده يشرب ميه قبل مايرد بياخد وقت يفكر .. مالوش لزوم كدا كدا مش هرجعها
شيماء بمكر .. الطلاق عشانها
مش عشانك مادام مشيت يبقي لازم تتطلق عشان تعيش حياتها
اتنطر هشام من مكانه وقال بفزع.. مشيت مين قالك أنها مشيت !
استجمعت هدوئها وقالت هي مش مشيت عند اهلها طبيعي لو مافيش تفاهم واتفقتوا علي الانفصال تطلقها
بلع ريقه .. اه
اقعد وقفت ليه
تعالي نتكلم في البلكونة الهوا حلو بره
تمام ..
قامت معاه وهناك اتفقوا علي الارتباط وسابت موضوع طلاق نادية شويه مع إصرارها داخليا علي إنهاء العلاقة دي وقطع الطريق تماما علي صاحبتها في أنها ترجع لحياتها تاني ..
بيت فاتن
حطت أيدها علي صدرها پخوف وقالت
انت مين
زقها ودخل .. ششش كلمة واحده وهفتح بطنك بالسکينة دي
صړخت.. يالهوووي
مسكت دراعها وشدها من شعرها جامد .. قولت لك اسكتي
جه يرزع الباب برجله لمحه احمد وهو طالع شقته عيونه وسعت والدم جري في عروقه ..
مش فاهم دا رجل وبيضرب مراته ولا مين دا
خبط
الشاب بقلق وصوت واطي.. مين بيخبط
فاتن .. ماعرفش
افتحي واياكي تتكلمي كلمة واحده السکينة في ضهرك اهي
فتحت فاتن الباب ووقفت.. مين
احمد اتكسف وحط عينه في الأرض
اسف اسف يام محمود اني خبطت عليكي بس سمعت صوت دوشة وصړيخ فكرت في حاجة وحشه
فاتن نفسها تتكلم مش قادرة قالت بصوت مهزوز .. لا مافيش حاجة خالص
احمد بيسأل نفسه ازاي تفتح لي باللبس دا ! في حاجة مش طبيعية
بص تحت رجله تاني
فشاف خيال وراها فهم أن في حد غريب وهي في ازمه قالت له علي غير العادة اتفضل
الشاب ڠضب منها وزق السکينة اكتر في ضهرها صړخت .. اه
احمد بلهفه.. سلامتك
فاتن بتلم الموقف عشان مايتأذيش وفي نفس الوقت عايزاه يتصرف قالت .. انا كويسه كويسه خالص تسلم يا ا. احمد
احمد .. اه تمام تصبحي علي خير
فاتن في سرها .. تمام ايه الله يخربيتك انت هتسيبني كدا
الشاب زق الباب بشويش وسحبها لجوه فاتن بتهدي فيه وتمسك دراعه عشان يخف عن شعرها.. اهدي بس ياخويا وقولي عايزايه
فلوس هديلك كل اللي معايا بس سيبني
كتم بوقها وقال بعدم توازن..
عايزك
فاتن برقت.. يامصيبتي
صحي محمود وشاف أمه دراعها متخربش واحمر وفي راجل بيشد شعرها جري عليها وسال .. ماما مين دا
وقبل ما ترد جري عليه الشاب ومسكه تحت السکينة
فاتن بړعب.. اهدي استني بس سيب الواد
بيهز السکينة قدام رقبته.. اخلصي بدل ماجيب لك رقبته
لا الله يسترك سيب الواد
محمود بيعيط
الشاب.. شش اسكت ياض بدل ماذيك
فاتن محتارة وخاېفه.. سيبه وخد الفلوس وامشي احسن لك بلاش تطلب مني اكتر من كدا
الشاب.. شال محمود وحپسه في الاوضة ورجعت لها هتيجي بمزاجك ولا اخدك ڠصب عنك ..
لا ابوس ايدك
جريت منه وهو بيجري وراها لحد ما مسكها وبدأ يعذب فيها ..
تأليف أماني عنان
رجب كان سهران بره ومش عايز يرجع كالعادة خلص شغله وقاعد علي القهوة ..
نادية راحت مع الراجل الكبير بعد ماركبت عربيته كانت خاېفه منه جدا لكنه بفطنته طمنها استأذنها يدخل يصلي العشاء في المسجد عشان ماتفوتش عليه قال لها ببشاشة وجه
تسمحيلي انزل اصلي الفرض بس وارجع لك
نادية بتعجب اه اكيد
الراجل .. مش هعطلك عن حاجة يابنتي
ردت بالنفي وهي مبسوطة أنه يعرف ربنا بتقول يارب حد يساعدني من قلبه بدل التعب والعڈاب اللي بقيت فيه من ساعة ماسيبت بيتي وعيالي دا
دخل صلي وخرج سألها برفق ها اوصلك علي فين يابنتي
عيطت ومش عارفه اروح فين
قال .. بصي انا قاعد مع مراتي وبنتي تعالي نروح نتعشي وترتاحي وبكره يحلها حلال
بصت له بعيون محتارة وقالت بجد ياعم معاك اهلك في البيت
ضحك لانه فاهم ظنونها وقال .. عارف ان ولاد الحړام ماخلوش لولاد الحلال حاجة وعشان اطمنك اكتر انا هكلم الحجة قدامك وتسمعي بنفسك ردها
اتصل بمراته وقال لها معايا ضيفة هتبات عندنا النهاردة في الاول غارت وفضلت تسال مين وليه بس لما قال لها بحبك يام امل ومش هتجوز عليكي ماتخافيش ضحكت وقالت .. يوه هو انت تقدر
الراجل .. لا ماقدرش
المدام .. طيب تنور انت وضيوفك هستناك
الراجل .. اهو اتاكدتي
نادية بتردد هزت رأسها وراحت معاه كلت معاهم وحست بحنان الاب ودفي الأسرة لاول مره من زمان اوي بعد مۏت والدها لبست من بنته وماتكلمتش معاهم في حاجة لحد مالنهار
طلع مش مقرره هتعمل ايه
قعد معاها الراجل وقال بذكاء ها ايه بقي حكايتك الحقيقية مش التأليف بتاع امبارح
نادية ابتسمت وهي مرتبكة
كمل .. قولي قولي وماتخافيش انا هساعدك ربنا بعتني لكي خدي الامان مني لسه في الدنيا خير وناس بتعرف ربنا
نادية براحه.. ربنا يكرمك ويباركلك في بنتك
حكت له كل حاجة حتي شكها في مدام زيزي ومصلح أن ممكن يكونوا استغلوها جنسيا ڠصب عنها فقال
استغفر الله العظيم يارب دول شياطين الانس وليعوذبالله منهم ومن امثالهم لكن نرجع لنقطة البداية انتي غلطتي لما سيبتي بيتك وعيالك مافيش ست عاقلة تعمل كدا
نادية پتبكي حاسه بالندم والشوق لعيالها.. ڠصب عني فاض بيا منه المشاكل عمت عيوني عن كل حاجة حلوة في حياتي وماخلتنيش اشوف غير السلبيات والضغط وبس
الراجل مسك سبحه زرقا كانت علي الكنبة جانبه وبدأ يسبح بصوابعة وهو بيسمعها.. قولي فضفضي عن نفسك وانا هسمعك
نادية بتكمل كنت لوحدي اكل اغلب الوقت لوحدي أمه واخته بينادي عليه يروح لهم ويسيبنا كلامه قاسې وردوده بالعافية مش بيبص في وشي واحنا قاعدين مع بعض حسيت أنه مجبر علي العيشة معايا ومافيش بينا حب
سألها كام سؤال فيصل في قصتها بيضربك
لا
بيشتمك
لا
ممسك في الفلوس
شويه
بس بتاكلي وتشربي وتتكسي وعيالك كذلك
ايوا
يبقي اتسرعتي وكان قدامك الف طريقة توصلي له غضبك بيها احسن لك ترجعي
وقفت نادية بتكبر .. لا مستحيل
الراجل قام وطبطب علي كتفها .. انا في مقام والدك وبقولك الشارع جهنم يابنتي والله ڼار جوزك ولا جنة الناس في الشارع الزمن اتغير الف عين هتاكل في لحمك وتنهش في عرضك احمدي ربنا لقيتي راجل يستتك ومافيش حد مافيهوش عيوب.. ارجعي قبل فوات الاوان وزمانه عرف قيمتك لو لكي معزه هيسامحك
نادية .. تفتكر
الراجل .. ايوا بس عن شرط
ايه
ماتجيبش سيرة الست بنت الحړام دي وقولي انك كنتي عند واحده صاحبتك الايام اللي فاتت ولمي الموضوع .. بصي هخلي امل بنتي تكلمه كانك كنتي عندنا وانكوا أصحاب من زمان
رفضت نادية حوار أمل وقالت بثقة مالوش لزوم انت ليا صديقة بالفعل ممكن اروح لها وهي هتساعدني ارجع لجوزي وحضن عيالي
الراجل الطيب .. كويس وعموما البيت بيتك واحنا تحت امرك
نادية فرحت اوي وقلبها طار من مكانه حست أن اخيرا حد فهمها وعالج جرحها قبل ماتمشي اداها رقم تليفونه وقال بعمق العالم بالمستقبل خدي رقمي احتياطي لو احتاجتي حاجة كلميني
نادية .. شكرا بجد علي معروفك ياراجل ياطيب
الراجل .. منه له مالناش فيه قول
خرجت بسرعة قاصده بيت شيماء
عند شيماء
الانوار متعلقة في الصالة وهي لابسة فستان سوارية رمادي وخلصت الميك اب خرجت للي بيزينوا الصالة وقالت بصوت عالي
ايه لسه ماخلصتوش
العمال .. حالا ياعروسة نصاية وكله هيببقي تمام
بصت في الساعة .. نصاية ايه هشام ومامته علي وصول استعجلوا شويه
باباها قال .. ماتستعجليش
ياشيماء مالك ملهوفة كدا
شيماء بحيرة .. اووف قلقانه يابابا مش عارفه نفسي
نكتب الكتاب بسرعة
وابقي مراته بأي طريق.
باباها.. هانت زمانه جاي ومعاه المأذون
شيماء بشوق .. يارب
يتبع
رواية زوجه علي الطريق الفصل الثامن بقلم اماني عنان حصريه وجديده
وصلت نادية بيت صديقتها شيماء شافت الانوار والزينة علي باب الشقة قلبها دق فرحت اووي اخيرا صاحبت عمري هتتجوز
ويبقي لها أسرة اول مارجلها خطت العتبة شافت بنتها علي رجل شيماء استغربت ومخها بدأ يعمل قلق
مش مستوعبه ايه لم الشامي علي المغربي بصت لقت ايد هشام جوزها في ايد شيماء صړخت
لاااا
كانت شيماء بتسبل له برقه وتبتسم بكسوف اول ماشافتها بلعت ريقها بسرعة واتوترت شافها هشام قلبه اتحرك لها وقال بهدوء
ايه اللي جابك تاني مش اختارتي نفسك
نادية بدموع في عيونها هشام خلينا نتكلم لوحدنا
امه واخته وقفوا مصډومين بيسالوا بعض .. دي عرفت منين دي !
هشام رد ببرود.. مالوش لزمه الكلام انا خلاص كتبت الكتاب وشيماء بقت مراتي
صړخت بأعلى صوت .. لا حرام عليك يا هشام ماتعملش فيا كدا
ابتسم ونزل لها خطوتين .. ومش حرام عليكي ترمي عيالك وتسيبينا في الشارع
الدنيا بتلف بيها وبتحاول تصلب طولها
الجوازة دي مش ممكن تتم انا خلاص عرفت غلطي ورجعت لكم
جريي أسر علي مامته أما فوزية ف لسه ثابته جانب باباها وعروسته تدخلت شيماء بعصبية وقالت انتي فاكراها ايه سايبه تمشي وقت ماتحبي وترجعي وقت ماتحبي
نادية مش مهتميه بكلام شيماء نهائي كأنها هوا مش متشافه بعد صډمتها فيها نكرت وجودها خالص لكن التانية ماسكتتش كملت اټهامات عشان تكره جوزها فيها وقالت
تقدري تقولي لنا كنتي فين المدة دي
ماحدش خد باله أن شيماء عارفه عن غياب نادية وانساقوا ورا السؤال منتظرين إجابته لفت عيون نادية علي كل الموجودين وهي مړعوپة من اللي جاي صاحبتها اللي كانت جايه وفاهمه أنها معاها وهتقول كانت عندي طلعت خاېنة ورخيصة وطمعت في جوزها وحياتها
تأليف أماني عنان
الح هشام في طلب الإجابة وقال بعزم.. ماتردي ياهانم ولا تكونيش خاېفة
قالت وعيونها بتترجاه وتفكره بعشرتهم .. لا مش خاېفه هخاف من ايه قطع لسان اللي يقول عليا نص كلمه
قربت مامته منها وقالت برفق.. قولي يابنتي كنتي فين واقطعي حوار الشك دا من اساسه
نادية بتهتها شويه قالت .. كنت ااا كنت لا
اخت جوزها بتهز راسها عشان تشجعها تكمل .. ها كنتي فين
بعد ماقفلت فاتن الباب نزل احمد جري علي تحت واتصل برجب
الحق يارجب
رجب اتخض.. خير يا احمد مالك
مش خير مصېبة ..
رجب رمي الدومينو من أيده وقام وقف في ايه
احمد بيهدي رجب .. اهدي وفكر كويس هتعمل ايه
رجب .. انطق قلقتني
في راجل غريب في شقتك ولازم تيجي تلحق مراتك وابنك
اه الڤاجرة ..
كان لسه هيكمل عدل له الصورة وقال .. تؤ تؤ استهدي بالله انت فاهم غلط دا واد سرسجي شكله
متنيل واخد حاجة وماسك اهلك عافية مالهمش ذنب صدقني مراتك ست محترمة
جري رجب علي بيته لقي احمد مستنيه ومعاه تلاته من أهل الحته مرضيش يلم الناس عشان سمعة فاتن ماتنجرحش طلعوا كلهم وقفوا ورا احمد .. خبط علي الباب تاني بيلهوا الشاب علي مايدخل رجب من البلكونة ..
الشاب بيعذب فاتن مسح بشعرها الأرض وهي تكتم في صړختها كل ماتصوت يضربها وشها بقي كله ډم .. قالت وهي بتننفس بالعافية
اه ھموت حرام عليك سيبني عايزا اربي ابني
الشاب .. اديني غرضي عشر دقايق بالرضا وهسيبك
لا ماقدرش موتني احسن وارحمني من الۏجع دا
الشاب بيضحك ومستمتع بالمها.. والله ماهحلك الليلة جاب مفك وحطه في رقبتها من بداية العمود الفقري راحت صاړخه مع صوت الباب شال المفك وقال پغضب يووه مين تاني
فاتن .. ماعرفش
افتحي بس زي مافهمتك ماحدش يلاحظ حاجة
ازاي وشي كله كدمات
خدي خطي وشك بالطرحه دي
حاضر
فتحت الباب بشويش رد احمد وهو مغير صوته مساء الاخير
فاتن .. مس مساء النور
احمد بيغمز لها .. الاسطي رجب بيقولك هيبات بره النهاردة ماتقلقوش عليه
فاتن بترد بالعافية من الۏجع.. وماله ياخويا مافيش مانع
اتسلل رجب ورا المعټدي وضربه بعصايا علي أيده اللي ماسك بيها السکينة في جامب فاتن راحت واقعه من طولها والشباب سندوها لأقرب كرسي أما المچرم فكل ضړب جامد واتسلم للقسم .. الرجالة اللي طلعت فضلت تشكر فيها وتدعي لها ..
ست بمية راجل
الله يحفظها لك يا رجب برغم السکينة والمفك والضړب اللي خدته مافرطتش في شرفها ست امينه وتتصان ..
تأليف ..أماني_عنان
خده احمد علي جانب بعد مالمشكلة اتحلت ودخلت فاتن تنام وهي بتترعش قاله
زمانها خاېفه ونفسيتها وحشه احتويها وخدها في حضنك ماتزعلهاش الايام اللي جايه دي
رد رجب كان مفاجئة لاحمد قال وهو بيبص في الأرض لولا اللي حصل دا كنت طلقتها
احمد برق.. قصدك ايه
رجب شاور بايده.. لا ماتفهمش غلط قصدي أن الحدثة دي خلتني اعرف قيمتها ست معدنها نضيف والاصل قليل اوي في الزمن دا
احمد طبطب علي كتفه وهو ماشي قال .. خد بالك من مراتك وابنك البيوت بقت مستنقعات حاويه بلاوي .. ربنا يكفينا ويكفيكم شړ الفضايح
دخل لفاتن بصت علي الباب بفزع قال بحنيه دا انا ياست البنات ماتخافيش
اطمنت شويه ولما قعد جامبها علي السرير افتكرت كل حاجة وعيطت راح حضنها.. دموع الستات لغة واسعة جدا منها بعيط عشان موجوعه بعيط عشان تعبانه بعيط عشان فاض بيا بعيط عشان مشتاقه بعيط عشان حنيت بعيط صعبان عليا نفسيبعيط عشان نفسي ارتاح من همومي أما عياط فاتن فكان رجاء لجوزها بتقوله فيه .. ماتسيبنيش لوحدي وتهجرني بقلبك قبل عنيك وجسمك ..
وعدها الحياة بينهم
تتغير ويعملوا سوا لإنجاح الأسرة وتربية محمود مع أخته اللي جايه في الطريق ..
افتكرت نادية كلام الشيخ اللي قابلها وأنه سجل رقم تليفونه عندها احتياطي كان راجل طيب كأنه من زمن تاني كل همه يصلح ذات بينها وبين زوجها ويلم شمل أسرة مايعرفش عنهم حاجة لوجه الله طلبته اول ماشاف رقمها قام جري علي أوضة بنته
قال بلهفة .. امل يا دكتورة امل
انتبهت من قراءة كتاب قدامها وقالت .. خير يابابا مالك اول مره اشوف بتجري ومستعجل كدا ..
خدي ردي علي نادية
امل .. ليه هي قالت لك ايه
من غير أسئلة البنت صاحبتك وكانت قاعده عندك من يوم ماسابت بيتها
امل هزت راسها وفتحت الخط بهدوء .. الو
صوت نادية مرتعش.. الو .. ازيك يا امل
الحمد لله بخير كملت هي من غير ماتسألها ها ياحبيبتي رجعتي بيتك بالسلامة
ايوا لكن ..
لكن ايه قولتي لجوزك انك كنتي عندي وسطينا انا وبابا وماما
نادية بثقة .. ايوا
امل بتأكد كلامها .. اقتنع ولا اجيب بابا واجيله
رد هشام بفرحه بيحاول يخبيها .. لا مافيش داعي
نادية بتشكر امل وتقفل راحت شيماء متكلمه بعند
ولو دا مايغفرش غلطك
هشام .. مالك بتحكميها نيابة عني ليه وبعدين تعالي هنا لهجتك معاها غريبة كانك تعرفيها
نادية بتضحك
وتشاورلها بايديها .. ردي ياهانم
شيماء بتتلجلج وتبعد عن هشام خطوة .. ماهو
هشام .. ماهو ايه
شيماء .. بصراحه نادية صاحبتي كنا زملا ايام الجامعة و..
قبل ماتكمل كلامها راح ضربها بالقلم جه اخوها وقف له وشده من هدومه . انت اټجننت
ازاي تمد ايدك علي اختي
هشام پغضب .. لانها غشاشة
عملتني لعبتها بعد ماصحبتها زعلت وسابت بيتها جت هي ورسمت عليا بدل ماتصلح بينا
شيماء مذهوله من كلامه .. بسهولة كدا نسيت لها اللي عملته فيك وريلت عليها
ابو شيماء بانفعال.. بس اسكتي بقي وكفاية فضايح
الناس بدأت تمشي وهي بټضرب كف علي كف مستغربه من بجاحة شيماء وكلامها أما نادية بتحمد ربنا في
قلبها وتستغفر مش مصدقه أن غدر شيماء اتقلب لصالحها
ورجع الحياة في بحيرتها الجافة مع جوزها لكن فضل سؤال ..
هشام انت فعلا اتجوزتها
بص لها بلوم أن كله منك وقال قدامي علي البيت
نادية .. بس افهم
هشام .. لسه كنا هنكتب
وشها ابيض وابتسمت فقال لها وهو بيطلع من بيت شيماء من غير مايبص عليها كان هيفرق معاكي
نادية ماسكه ايد فوزية وشايلة آسر قالت بصوت واطي .. اه انت ليا لوحدي
رد بحنان .. ممكن نتكلم في كل حاجة من هنا ورايح وبلاش نخلي المشاكل تتراكم مابينا وتعمل فجوة صعب نلمها
عيونها في عيونه .. حاضر
لكن برضو انت ليه ماتجوزتش شيماء وقولت نادية كدا كدا
علي
ذمتي ومادام رجعت تبقي مضمونه اركنها واتبسط لي يومين مع ست تانية
مش انتوا بتحبوا التجديد ولا انا فاهمه غلط
هشام ضحك اوي
من قلبه ورد .. مش كل الرجالة والله احنا مظلومين
لا ياشيخ والمفروض اصدق
صدقي في رجالة بتحب عيالها اكتر من حبها للحريم
اممم طب ممكن اطلب منك طلب
ها
سامحني
هشام سكت حس أن الكلمة دي عامة وممكن يكون تحتها أخطاء
كتير ومع ذلك سامح قال وهو ماسك أيدها وبيعدوا الشارع يا بنتي خړاب البيوت
وتشريد الاطفال مش بالساهل اعقلي بقي وبصي لمستقبلنا اي زوجين النهاردة لو ماركزوش هتطحنهم
الحياة وتدوبهم في المشاكل والنكد وكل أطراف الأسرة هتطلع خسرانه ومعقدة .
تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *