كان في ست

. الست عانت سنين بسبب المعايرة وكلام الستات بأنها مبتخلفش لحد ما جتلها حالة نفسية، ولما جوزها هجرها زادت حالتها لدرجة إنها اعتزلت كل الناس، وعشان تعيش وهم الخِلفة بقت تجيب أزايز لبن وتفتحها وتشغل صوت طفل.. لكن الناس رغم إنهم سبب رئيسي في حالتها قرروا يكملوا جر.

يمتهم ويفتشوا وراها ويته. موها بحاجات هي بريئة منها لحد ما تسببوا في مو. تها كمان، كانت صد. مة ما بعدها صد. مة والناس بدأوا يحسوا إنهم فعلًا ارتكبوا جر. يمة بشعة بكلامهم وإصرارهم على أذى الست رغم إنها اعتزلتهم كلهم.

. الغريب إن خلال سنة واحدة أكتر من ٨ ستات أجهضوا في المنطقة وعملوا عمليات صعبة وكانوا هيمو. توا فيها، ولحد انهاردة بيقولوا إن ده ذنب (بسمة) الست اللي محدش سابها في حالها وأذوها في حاجة لا تملكها من الأساس.

. كتير من الناس سابوا المنطقة خوفًا من اللي بيتقال عنها، وأحد الوعاظ حكى قصتها وقال إن الكلمة كفيلة تد. مر إنسان وتدمر حياته كلها، وإننا لازم نخلي بالنا كويس أوي ومنأذيش حد وتحديدًا لو كان السبب حاجة هو مالوش ذنب فيها، ولحد انهاردة الناس حزينة وبتدعيلها بالرحمة لأنها متستحقش اللي حصلها ده.

. بقلم/ أحمد محمود شرقاوي

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *