الدكتوره قالت
اذا كنت مبسوطه و لا لاء ماما طول الوقت في اجتماعات و سفر و صفقات و دماغها طول الوقت بتفكر في الف حاجة
عبد الرحيم طب بعيد بقا عن دا كله و بعيد عن والدتك و الشغل أنتي عايزاه ايه يا صدفة أنتي
صدفة ابتسمت بهدوء
نفسي محسش بالضغط و لا احس اني شايله هم حاجة لا الشركة و لا الشغل
عارف يا بابا انا عايزاه احس بالاستقرار انا أكتر حاجة بكرهها هي شنط السفر اي حد ممكن يكون نفسه يسافر و يشوف أماكن مختلفة
لكن أنا بقيت اتعب لما اعرف اني هسافر لأي مكان يعني علشان اسافر من نيويورك لأي مكان تاني لازم اجهز شنطة سفر و بعدها لما اوصل المكان دا لازم افضيها و طبعا انا هرجع تاني لنيويورك يبقى لازم ارجع اجهز شنطتي من تاني
نفسي يبقى عندي بيت و أهل اكون من اولويتهم و لو قررت اشتغل هشتغل في شيء احس اني مرتاحة فيه مش مضطرة اعمله
نفسي اشوف مريم فرحانة و تتجوز شخص بيحبها و هي كمان بتحبه
عبد الرحيم يعني مش حابه فكرة انك تسافري تاني
صدفةعلى الاقل دلوقتي
عبد الرحيم و انا مش هسمح لك تبعدي تاني
صدفة ابتسمت حقك عليا إني سبتك كل السنين دي انا يمكن معرفش حاجات كتير عنك بس صدقيني ندمي اني سيبتك و كملت حياتي من غيرك بېني كل ما اشوف ضحكتك و اعرف ان بغبائي ضيعت من ايدي ضحكة جميلة زي دي
صدفة غمضت عنيها براحة و هي مش فارق معها اعتذاره بس فارق معها اوي انه قرب منها
مريم خرجت من الاوضة و هي بتحرك ايدها في شعرها بعشوائية و نوم استغربت ان صدفة مصحتهاش علشان يصلوا سوا لكن لما شافتها مع بابهم ابتسمت و اتكلمت بغيرة
ايوة بقا انتي صاحية بدري علشان تاخدي الحب كله و سيباني نايمة
صدفة بخبث مرح ما انتي اللي نومك تقيل
مريم طب ابعدي عن ابويا بقا يا لمضه
صدفة طلعت لسانها بخبث لا مش هبعد
مريم حطت ايدها على ها بغيظ شوفت بتكلمني ازاي يا بابا فكرها هتاخدك ليها لوحدها دا بعينك
قالتها و قربت قعدت جنبهم و حضنت ابوها هي كمان عبد الرحيم بأس رأسهم بحنان
ربنا ميحرمنيش منكم يا بنات ياله بقا علشان نصلي سوا
الساعة اتنين الضهر
جرس الباب رن مريم كانت واقفه في المطبخ هي و صدفة
و بتعلمها ازاي تعمل طاشة الملوخية
مريم مين اللي جاي دلوقتي
صدفة ممكن
يكون بابا
مريم و هي خارجةايه الغباء دا بابا معه مفتاح أصلا
فتحت الباب