الدكتوره قالت

يا ابراهيم دول 100 دولار انا عايزاك تاخدهم و لو تعرف حد يصرفهم لفلوس مصري أنا مش معايا فلوس مصري و كل اللي معايا دولارت
ابراهيم لو كدا ساهله انا ممكن اصرفهملك
صدفة بتوتر ما هو مش دا اللي انا عايزاك تعمله
ابراهيم قصدك ايه اتكلمي دوغري يا صدفة
صدفةبص أنا عايزاك تخلي حد من طرفك يروح المحل بتاع بابا و يشتري منه حاجات بحوالي 600 او 700 جنية يتريق الحاجات اللي سعرها غالي بكميات مش كبيرة يعني مثالا الكريمة او البابريكا المدخنة
ابراهيم بصلها و هو بيفكر في كلامها
قصدك ايه يعني مش فاهم ليه عايزانى اشتري من محل ابوكي و بعدين ما شاء
الله المحل له زباين كتير
صدفة اوعدني ان محدش يعرف الكلام اللي هقوله دا و لا كأنه حصل
ابراهيم على رقبتي بس انا مش فاهم انتي عايزاه تعملي ايه
صدفةبص يا ابراهيم أنا حاسة ان المحل ما شاء الله كويس لان لما روحت هناك ما شاء الله كان في زباين و انت و عمتي بتقولوا ان حاله ماشي
بس اللي بيحصل غير كدا يعني مريم بتقولي أن الايراد مش بيكمل حاجة و المحل مفيهوش كاميرات و بابا واثق في عيسى انا مش شاكة فيه بس عايزاه اتأكد انه آمين
فانا عايزاك تخلي حد انت تعرفه يشتري الحاجة دي و انا و بابا هنروح المحل اخر النهار و ساعتها لو روحنا و لقينا الفلوس دي موجوده معناها انه بيراعي ربنا و لو الفلوس متكملش انا هرن عليك تخلي الشخص اللي تبعك دا يجي يرجع الحاجة اللي اخدها و ساعتها بابا هيساله
ابراهيم فهمت قصدك ماشي يا صدفة
صدفةطب خد الفلوس بقا
ابراهيم خالي فلوسك معاكي و لو عايزانى اغيرهم لك مصري انا هبقي اغيرهم
صدفة طب خدهم بس
ابراهيم مش عايز أكرر كلامي يلا ادخلي
صدفةطب ممكن رقمك علشان ابقى ارن عليك
ابراهيم هاتي تليفونك اسجله لك
صدفة طلعت موبايلها و هو سجل رقمه ليها
صدفة كانت بتبص له و على ملامحها ابتسامة دافيه
هو انت ازاي واثق اني صدفة مش مريم ازاي بتعرف تفرق بينا
ابراهيم رفع رأسه باستغراب لكنه ابتسم و هو بيديها الموبيل
لما يجي وقتها هبقي اقولك يا ست الحسن صحيح تسلم ايدك
صدفة ابتسمت و دخلت الشقة بسرعة ابراهيم مرر ايده في شعره بحيرة لانه لأول مرة يتصرف بغرابة عمره ما كان يتوقع أنه يتعامل مع واحدة بالشكل العفوية دا يمكن بسبب عفويتها هي مخلياه مش عارف يتحكم في تصرفاته
ابتسم ونزل راح الوكالة
بعد صلاة العصر
صدفة كانت واقفه أدام المراية و على وشها ابتسامة رقيقة و هي بتبص لنفسها
كانت لابسه جيبة سوداء و تيشيرت ازرق من هدوم مريم كانت رقيقة جدا عليها كانت قاصدة تلبس حاجة مختلفة عن لبسها المعتاد خرجت من الاوضة و راحت لمريم
مريم أنا اخدت الطقم بتاعك
مريم لما شافتها ابتسمت و حست ان صدفة بقيت نسخة منها بجد حتى في طريقة لابسها
تصدقي انا لو حد غريب و الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *