اخت جوزي
أهلاً يا أستاذ سامر… أختك المحترمة بايعة لي كل حاجة، ومعايا إيصالات أمانة منها ب 400 ألف جنيه. يا تتسدد الفلوس دي كاش حالا، يا إما البلاغ وقضايا والتزوير هتوصل للنيابة العامة وتبقى فضيحة العيلة على كل لسان!
سامر وشه اتقلب أصفر زي الجثة، ورجع لورا خطوة وهو مش قادر يتنفس من كثرة الصدمة والعار. أخته اللي كان بيجاملها على حساب ورث أبويا ودموعي، أخته اللي كان بيقولي عليها دي ملهاش حد يسندها غيرنا، طلعت عايشة في كدبة وسرية وتزوير طوال سنتين، وكانت عايزة تاخد نصيب أبويا المتوفي عشان تغطي بيه على
أنا قربت من سامر بخطوات بطيئة وحاسمة، وبصيت له بعيون مليانة كبرياء وشموخ، وصوتي خرج كالصخر
أهو ده السند يا سامر اللي كنت بتقولي عليه!
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”