بنتي كلمتني

بصو، أنا كنت سكران جدًا امبارح. الكلام اللي قلته مكانش أحسن حاجة، وكمان ردودي على الكومنتات مكانتش كويسة. لما شفت إن الكل بيقول إني كنت غلطان، قررت أكلم بنتي تاني من ساعة تقريبا. مكنتش متوقع إنها ترد بس هي ردت على طول. اعتذرتلها على اللي حصل امبارح، بس هي قالتلي إنه ملوش داعي أعتذر.
بعدها بعتلها لينك البوست ده على الموبايل وقلت لها إني عارف إني كنت غلطان وإن الآلاف قالوا نفس الكلام. لكن ردت نفس الرد تاني وقالت إني مش غلطان وبدأت تعيط تاني.
قلت لها إنها ممكن تيجي تزورني في أي وقت خلال الأربع شهور الجايين، عشان بعدها أنا وأختي وكلبنا هنسيب البلد. لأن أهلنا سابولنا مزرعة كبيرة في بلدهم، وقررنا نقضي باقي عمرنا هناك.
بعتلها عنواني، وقالتلي إنها هتيجي مع جوزها وبنتها في نهاية الأسبوع الجاي. سألتني إذا كان ينفع يقعدوا عندي كام يوم، وقلت لها طبعًا يقعدوا قد ما يحبوا، البيت واسع وكبير ويكفي.
تحديث بعد شهرين
دلوقتي أنا نقلت عشان أعيش في المزرعة، ومستني أقضي باقي حياتي هنا مع كلبي وأختي. المكان هادي جدًا ومنظره جميل، وده مديني راحة نفسية كبيرة.
قبل ما أسيب البلد، بنتي جت زارتني مع جوزها وبنتها. كان شعور غريب بس حلو إني أشوف حفيدتي لأول مرة. كانت شبه أمها جدًا وهي صغيرة. قعدوا معانا في البيت أسبوع كامل، وكانت الأيام دي لطيفة وقضينا وقت حلو مع بعض.

لكن للأسف كلمت بنتي على انفراد وقلت لها بصراحة إني مش حاسس إن عندي اهتمام بفكرة إني أبقى جد، ومش حاسس بمشاعر قوية تجاه الموضوع ده. واضح إن الكلام ده وجعها جدًا، لأنها فضلت تعيط كتير بعد ما قلت كده. بنتي كانت نفسها نقرب من بعض تاني ونعيد علاقتنا ببعض، بس أنا حاسس إن الوقت فات خلاص وإن الفرصة دي راحت.
قلت لها إنها تقدر تيجي تزورني في المزرعة في أي وقت هي تحب تيجي فيه، وإن البيت دايمًا مفتوح ليها. لكن بصراحة مش متوقع إنها هتزورني قريب. الأسبوع اللي قضيناه سوا قبل ما أسيب البلد كان زي وداع أخير لينا. هي معاها رقمي، لكن من وقت ما مشيت، لا كلمتني ولا بعتتلي أي رسالة. وأنا كمان ما حاولتش أتواصل معاها.
ده كان التحديث لكل اللي كان مهتم بالموضوع. احتمال كبير ده يكون آخر تحديث مني.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *