كان في شاب
كان فيه شاب في بلدنا كل يومين يطلعوه من المقا. بر بالعافية لأنه كان بيد. فن نفسه في أي ق. بر مفتوح، وياما اتسبب في ر. عب لناس كتير كانوا بيزوروا الأمو. ات وبيدعولهم، لدرجة إن واحدة ست في مرة كانت هتفقد حياتها لما شافته طالع من .بر مفتوح وشكله عامل زي الأمو. ات، وهو مكنش بيحب يخرج لأسباب كتير، منهم إن الأطفال كانوا بيزفوه ولا زفة العروسة بالطوب والشتايم والاستهزاء لأنه في نظرهم مجنون ومختل عقليًا.
. ولما كان بيطلع على القهاوي عشان يشرب شاي ببلاش كان بيتضرب ويتشتم من أصحاب القهاوي لأنه كان بيشرب فوق الـ ١٠ كوبايات شاي في ساعة زمن، الناس زهقوا منه ومن طلباته، ورغم كدا كان فيه ناس بيشفقوا عليه وبيحاولوا يساعدوه بالأكل والمساعدات والهدوم اللي كان بيقطع أغلبها ويرميها في الشارع..
والغريب إنه أوقات كتير كان بيوقف واحدة ست ماشية في الشارع ويفضل يتكلم معاها على إنها خاينة وعملت فيه حاجات بشعة وإنه كان بيحبها ويفضل يلوم فيها، ستات كتير كانوا بيضحكوا عليه، ومنهم اللي كانت بتخاف ومنهم اللي كانت بتتجاهله، كان مشهور ومعروف والكلام عنه كتير أوي، قليل اللي كان يعرف حكايته.
. وقليل أوي اللي كان يعرف الحكاية من أولها، واللي هتستغرب لو عرفت إنهم كانوا بيضربوه لو قرب منهم ومحدش منهم كان بيتعاطف معاه، لدرجة إني احترت مبقتش عارف ده ضحية ولا جاني ولا حكايته إبه، لحد ما كان واحد صاحب أبويا عندنا وبيته جنب بيت (مقصود) العبيط، أو اللي بيقولوا عنه كدا، ولما سألته قرر إنه يحكيلي الحكاية وأنا واثق إنها الحكاية الكاملة والصحيحة..
الغريب إن مقصود ده من ٥ سنين بس كان عريس، واتجوز بنت من أجمل بنات البلد، أخوه الكبير أجبره إنه يتجوزها وهو مكنش بيرفض لأخوه طلب، أو يمكن نقول كان بيخاف من أخوه من يوم ولادته، أخوه كان متسلط عليه وبيجبره يعمل أي حاجة هو عاوزها، حتى إنه أجبره يتجوز من (سماح) غصب عنه..
واتجوز مقصود من سماح وكان عايش حياة مثالية، أخوه رغم قسوته كان بيصرف عليه هو ومراته، وهو كان عايش مع واحدة جميلة بتوريه الهنا كل يوم، عايش مُدلل وكل اللي عليه يسمع كلام أخوه وبس، لحد ما عدى ٦ شهور كاملين على جوازه، وفي مرة رجع من مشوار بدري عكس المتوقع وشاف مشهد مُرعب بالنسباله..