كان في شاب

مسكوه في مرة بيسرق بهايم من واحد جارهم وكان بيخنق الحمارة وعايز يموتها، ومسكوه مرة عمال ياكل برسيم من الأرض ويهرس فيها ويبوظها، وأكتر من مرة يلاقوه بيعمل حمام قدام البيوت والناس يطلعوا يضربوه وكان بيجري منهم، ومع ذلك كان كتير بيشفقوا عليه، شايفينه ضحية أخوه ومراته، وإنه مكنش يستحق كل ده إطلاقًا.. ومن جوايا فعلًا زعلت عليه وكنت شايفه ميستحقش ده إطلاقًا، شاب مسكين معملش حاجة غير إنه كان بيسمع كلام أخوه ويخاف منه، واتضح إن أخوه جوزه سماح عشان تبقا قريبة منه لأنه كان يعرفها من البداية.

. لكن صاحب أبويا قالي قبل ما تشفق عليه لازم نرجع بالزمن ٦ سنين قبل جوازه، لأنه عمل حاجة سيئة جدًا جدًا وقليل اللي سمع عنها أو عرفها، مقصود في الفترة دي كان بيشتغل ويساعد أخوه في المحل بتاعهم وكان بيسهر فيه لحد نص الليل، وقصاد منهم كانت فيه ست عجوزة عندها يجي ٧٠ سنة اسمها (سنية) كانت بتبيع حلويات وشيبسي للعيال وتطلع بمكسب يومي ٢٠ جنيه ولا حاجة..

كانت بتحب مقصود وبتعطف عليه وتفضل تقول لأخوه ميضربوش ويعطف عليه، لحد ما في يوم مقصود المريض ولما الدنيا كلها هديت لقا الباب بتاع الست مفتوح، أوقات كتير كانت بتنسى تقفله وكانت فاتحة المحل جوه بيتها، ودخل بعد نص الليل ولأنه كان سارق من أخوه سيجارة حشيش وشاربها اعتدى على الست العجوزة تحت التهديد والوعيد إنها لو نطقت هيخلص عليها..

مرحمش واحدة ست عندها ٧٠ سنة من عمر جدته، كان عايز يحس إنه راجل بأي طريقة بسبب تسلط أخوه فقرر يعمل ده، ولما انتهى الموضوع وصل لأخوه اللي هدد الست وخوفها لو اتكلمت هيتخلص منها، الست متحملتش أيام وقفلت المحل ومـ ـاتت جوه واكتشفوا موتها بعد يومين كاملين، واتدفنت وانتهى الموضوع..

أو إن مقصود افتكر إنه انتهى، لحد ما اتجوز وبدأ يحاسب على فاتورة ظلم الست العجوزة اللي معملتش أي حاجة ولا ظلمته في حاجة، واللي قرر يعاقبها في حاجة مالهاش أي ذنب فيها، والأذى جاله من أقرب اتنين له، أخوه ومراته، أخوه اللي اتحامى فيه لما عمل عملته، ومراته اللي كانت شرفه وعِرضه.. الكلام لما سمعته كان مقزز جدًا بالنسبالي ومكنتش قادر أتحمله فعلًا، لدرجة إني لما بقيت بقابله مبقتش قادر أبص ناحيته لأني لو شوفته ممكن أعمل فيه حاجة من الغضب اللي جوايا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *