الو

ليلى بصت له وقالت بخوف وصوت ضعيف: “بس أنا خايفة.. العالم بتاعكم ده غريب عليا أوي.. وأكيد مش هعرف أتصرف زيكم.. هغلط وهكسفك قدام أهلك وقدام الناس” قالتها بقلق.

سليم ابتسم لها ابتسامة طمنت قلبها وقال: “كفاية انك تتصرفي على طبيعتك.. أنا مش عايزك تتصرفي زي حد.. أنا عايزك تكوني نفسك يا ليلى وتكوني مرتاحة.. بطيبتك وخجلك ده.. وأنا مش هسمح لأي حد يضايقك.. ” قالها بوعد.

ليلى بصت له وهي مش عارفة تقول ايه.. حاسة بكلامه بيدخل قلبها بس خايفة تصدقه.

فجأة الباب خبط خبطة خفيفه.. وكانت واحدة من الخدم.. ست كبيرة بتشتغل في الفيلا من سنين .. سليم قام وفتح لها الباب.

الخادمة قالت باحترام وتوتر وهي بتبص في الأرض : “دكتور سليم.. الأمن اللي على البوابة بيقولوا ان في ست وجوزها واقفين بره وعمالين يزعقوا بصوت عالي وعايزين يدخلوا بالعافية.. بيقولوا انهم أهل مدام ليلى.. والراجل بيزعق وبيشتم” قالتها بخوف.

ليلى انتفضت من مكانها أول ما سمعت أهل مدام ليلى.. وشها اتخطف وقامت وقربت من سليم بخوف ومسكت في دراعه: ” معقول ماما وجوزها ؟” قالتها بخوف.

سليم بص لها وطمنها وطبطب على ايدها اللي ماسكة دراعه وقال بهدوء وثقة: “خليكي انتي هنا يا ليلى.. متخرجيش من الأوضة.. أنا هتصرف.. متخافيش” قالها وهو بيبص لها بثقة.

ليلى بصت له وهي قلقانة وخايفة وبتترعش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *