فات اسبوع
خبطت على الباب خبطتين بضوافرها الطويلة وهي واقفة بعيد عن الباب كأنها خايفة هدومها تتوسخ.. وهي واقفة فاردة ضهرها ورافعة راسها لفوق بغرور.
والدة ليلى فتحت الباب.. ست غلبانة لابسة جلابية سودا قديمة وشعرها مربوط ووشها تعبان من قلة النوم.. بصت لها من فوق لتحت باستغراب وارتباك: “عايزة مين يا هانم؟ انتي مين؟” قالتها بقلق.
سما اتكلمت بتكبر وغرور وهي بتبص لها من فوق نضارتها ونازلة عليها من فوق لتحت بقرف: “انتي مامت البنت اللي اسمها ليلى؟ البنت اللي شغالة في مستشفى نصار؟” قالتها بتعالي.
في اللحظة دي خرج جوز أم ليلى من جوه.. وقف بعيد عند باب الأوضة وسامعهم من بعيد وبيبص على سما ولبسها الغالي.
ردت والدة ليلى بقلق وخوف لما سمعت اسم بنتها: “أيوا أنا أمها.. أم ليلى.. في حاجة؟ ليلى جرالها حاجة؟” قالتها بخوف وقلبها وقع.