علي ما اظن
عيسى: اه حلوه بس يعني انت عارف ظروف جوازنا بس مش عارف انا ايه اللي بيحصلني من يوم ما عرفتها وحتى من قبل ما اشوفها وهي بالنقاب شديت ليها حسيت وكاني عيل صغير قالوا لبس جديد بعد فتره حرمان وما صدق جاله خايف عليها من نفسي وخلاص انا نفسي تبقى ملكي واتمم جوازنا. تنهد عيسى طبعا هتقول لي كيف ده
هزه الحصان راسه وكانه يساله بالفعل
عيسى: مخابرش مع ان في البدايه وافقت على كلام ابويا بس علشان انه ده امر واقع عليا وقلت اهي مره والسلام بس من وقت ما سمعت حسها وشفتها بوشها المتغطي وانا قلبي بيدق كيف الطبل بس كنت بقول عادي يمكن عشان الموضوع الجديد والشيء الجديد بيكون ليه رغبه وعشان كده قلبي دق بس بدات افكر واخمن شكلها كل ما تيجي في بالي احس بلهفه غير طبيعيه وامبارح كنت ممكن اتمم جوازي بيها لكن لقيت نفسي عاوزها برضاها عشان لهفتي بقت زياده. فضل عيسى وقت صغير مع حصانه ولكنه . عيسى معلش يا ادهم انا لازم اسيبك دلوقتي وارجع حالا انت عارف اني ما كانش ينفع اخرج بس لازم ارجع وحضن ادهم وخرج قبل ما النهار يطلع حتى لا يراه احد ويسال لماذا ترك العروس وذهب. دخل عيسى الى القصر ولم يره احد سوى عمته فهيمه
فهيمه:واه كنت فين وسايب عروسه الغفله يا ولد اخوي. اكيد طفشتك اني خبراهم بنته بحري وعرين قوي قول لي عملت معاك ايه واني اطلع اسود نهارها بنت المركوب دي.
ولكن سمعت صوتك الرعد في ليله شتاء ساكنه وهو صوت مين عيسى :عمتي لو سمحتي دي تبقى مرتي ولو ثاني مره اتعديتي حدودك معاها مش خابر رده فعلي وقتها هتكون ايه دلوقتي هي بقيت مراتي وعلى اسمي يعني كرامتها من كرامتي ولو حد فكر بس انه يبص لها بصه ما عجبتهاش او داس على طرفها من غير حتى ما يقصد انا هولع فيه وقال هذه الجمله بصوتك الرعد فهماني يا عمتي
فهيمه ببعض الغضب:واه هي لحقت طيب ماشي طيب عيال الواد اللي ق تل اخوك لاسهم إهنه ليه.
عيسى: وقد وصل لقمه غضبه شكل حضرتك ما فهمتيش من اول مره حديثي
فهيمه:واه وانا دوست على طرف السنيوره ولا جيت جارها دلوقتي
عيسى الولاد دول دلوقتي بقيوا ولادي ودي دارهم واللي عاجبه اهلا وسهلا واللي مش عاجبه يتفضل يمشي ومش عايز كتر حديت. وتركها وذهب وفي هذه الاثناء كان هناك ان يقف ويسمع بالاعلى. وكانت صبا فهي كانت خارجه لكي تذهب لتطمئن على اولادها ولكنها لمحته يدخل من الباب وسمعت كل حواره مع عمته تلك الحقوده. مما زاد خوفها على اولادها ولكن ردت فعل عيسى على عمته اثلجت صدرها وادخلت الى قلبها الراحه والاطمئنان على اولادها فدخلت غرفتها مره اخرى وجلست على السرير ودخل هو بهيبته التي جعلت مشاعر صبا تتحرك نحوه.
عيسى: السلام عليكم مساكي صاحيه
صبا :اه يا دوب مخلصه الود ونظرته وقالت شكرا
عيسى باستغراب: على ايه
صبا :على كل حاجه وابتسمت له ودخلت خلعت اسنانها واعتمدت بجامتها لكي تنام بعض الوقت. ولكن عيسى عندما راها بتلك البيجامه خطفت انفاسه تحدث ببحر رجوليه جعلت من قلب صبا يقرع مثل الطبول
عيسى: هتنامي
نظرت له صبا وقالت: اه شويه
ابتسم لها عيسى وقال :تمام وانا كمان.
وذهبوا بعد ما غير عيسى ملابسه الى السرير ونامت صبا واعطت لعيسى ظهرها ولكن ظل ينظر لها وقرر ان يقترب منها واقترب وحضنها من ظهرها وقال: لها نامي شويه. اما هي من هذه الفعله احست وكان قلبها سوف يخرج من مكانه اثار هذه الفعله التي اشعلت النار بكل جسدها وبدات تسأل نفسها لما كل هذه المشاعر باتجاه عيسى. وما هي هذه المشاعر. وما سبب خوفها من اقتراب عيسى منها فهو اصبح الان زوجها وهي كانت متزوجه من قبل يعني هذا ليس اول مره ولكنها احست وكانها لم تتزوج من قبل ولم تتقابل مع رجل من قبل. وظلت تفكر هكذا حتى ذهبت في ثبات عميق..
تعالوا بقى نسيب صبا وعيسى بالتوتر والصراعات اللي جواهم ونروح نشوف ماجد عامل ايه
ماجد كان قد تزوج ولكنه لم يقدر على نسيان صبا فكانت صبا دائما هي له القلب الحنون والودود والرقيق. فرقتها كانت تجعل الجبل يدوب ويلين وكان ماجد دائما ما ينتقدها ويصرخ عليها من غير داعي اما مع تلك الزوجه الجديده. فالامر مختلف. اي نعم هذه الزوجه تفعل المستحيل حتى تنسي ماجد ماضيه ولكن من كثره الخلافات التي بينهم لم تجعل ماجد في مزاج مريح فهي دائمه الشكوى والطلبات وهذا يجعله دائما لا يفكر سوى في صبا التي كانت لا تطلب ودائمه الحمد ولا تشتكي ابدا. ولكن اين هي صعبه الان فلقد اصبحت ملك لرجل اخر وعليه الان ان ينساها ويتمنى لها حياه هادئه كريمه بدون مشاكل فهو بالفعل كان يحبها وهو سبب تلك الزيجه التي تزوجتها حتى تقدر على حمايه اولادها
❣️❣️
البارت الحادي عشر
البارت اللي فات يا جماعه وقفنا لماصبا نامت في حضن عيسى وفي نفس كل واحد فيهم صراع وحرب عن مشاعرهم اللي بالرغم من انهم مش اول مره يتجوزوا ولكنهم اول مره يحسوا فيها.
كمان اتكلمنا عن ماجد وازاي مش قادر ينسى صبا ودايما بيقارن بين افعالها وتصرفاتها وبين افعال مراته الجديده. لكن خلاص اصبحت صبا ملك لرجل اخر وعليه الان ان ينساها. وان يتمنى لها حياه كريمه فهو بالفعل كان يحبها وعلي ان يتمنى لها ان تكون سعيده خصوصا ان ما حدث لها وان تلك الزيجه حدثت بسبب خطاه. وعليه ان يحاول التعايش مع زوجته الجديده.
في الصعيد في المنزل او قصر عيسى. استيقظ جميع من في المنزل حتى اهل صبا واولادها. وكان جميع من في المنزل يعمل على قدم الوثاق من اجل الضيوف ومن اجل زواج كبيرهم ومن اجل استقبال العروس الجديده. في المطبخ كانت يوجد كلا من ورد وصفا وجميله وهم يتهامسون على الجانب الاخر تقف رقيه سلفه صفا وهي حقوده ومعها سلمى ابنه عمتهم فهيمه التي سوف تموت ايضا من زواج عيسى فهي كانت تريده زوجا لها ولكن جاءت اخرى لا تستحق في نظرهم وتزوجته.
رقيه:واه العروسه كل ده وما نزلتش اياك فاكره نفسها في لوكندا.
ورد: واه وانت مالك لوكندا ولا مش لوكندا دخلك ايه انت .وبعدين دى مرت الكبير .وبعدين اخويا مستحيل يخليها تنزل وهو فوق ودي اول ليله ليهم مع بعض وهي ايه ما شاء الله. وهذا الكلام اشعل الغيظ والغيره في قلب سلمى
سلمى: واه على ايه عاد دي حاطه خنقه على خلجاتها.دى اكيد عفشه وهو خاف من الناس تتريق عليه ساب زينه البنات وراح اتجوز واحده لا نعرف اصلها ولا فصلها.
ضحكت صفا وقالت: تلاقيكي بتقولي دي بقى اللى جات اهنا عشان تخلي كل الحريم تلبس خناقات عشان ما حدش يتقارن وياها.و دلوقتي تشوفي بنفسك
ولو على اخوي كانت غيران ما عاوزش حد يشوفها هي متزينه لاحسن تتحسب وهو ما صدق لقى حد زين من جوه بره. مسكت جميعا عندما دخلت وهيبه الى المطبخ وهي تسال عن الطعام
وهيبه :خلصتوا يا بنات
جميله :ايوه يا مرت عمي كل شيء جاهز
وهيبه :طيب يلا خلوا البنات يوضبوا السفره وانت يا صفا
مصطفى نعم يا امي
وهيبه: اطلعي نادم على اخوك ومرته نقل ما يفطر ويانا
صفا: واه ياما ما تهمليهم دول عرسان جداد وضحكت.
وهيبه: يا بنتي ينزلوا يفطروا ويصبحوا على الاهل وبعدين يبقوا يطلعوا تاني لو عاوزين. وكمان علشان اهل البنيه قاعدين مستنيين يطمنوا على بنتهم. وكمان اولادها عمالين يسالوا عليها.
سلمى بغيظ:واه يطلعوا فين يا مرت خالي ما عندهم الليله بطوله ايه مش مكفيهم.
(زواج تحت التهديد بقلمي اسراء محمود استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه)
وهيبه بتحذير: بلاش تتدخلي في اللي ما لكيش فيه عشان انت عارفه دي تبقى مرت مين وحذاري حد فيكم يقول للبنيه شيء يزعلها او حتى يبص لها بصه عفشه الله في سماعها ما حد هيقف ليه غيري ده غير اللي هيعمله فيه عيسى اللهم بلغت اللهم فاشهد ثم تركتهم وخرجت. وكان هناك من يضحك وفرح من ما قالته وهيبه وهناك من كان يغلي ويموت حقدا على تلك المسكينه.
جميله :واه يا صفا اطلع يا نادم على العرسان وخليك حنينه عشان مش يتضايقوا فضحكت جميله هي وصفا وورد
صفا :حاضر يا مرت اخويا. وصعدت صفا الى غرفه عيسى وقامت بالدق على الباب دقائق
صبا :مين بيخبط
صفا: انا صفا يا مرت اخويا. فتحت لها صبا الباب
صبا: تعالي يا صفا خير في حاجه.
صفا لما شافت صبر بشكلها اللي اول مره تشوفه. صفا: اللهم صلي على كامل النور سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
صبا ببسمه: عليه افضل الصلاه والسلام
صفا ببسمه: انت فعلا جميله قوي انت حقيقه ولا خيال
ضحكت صبا بصوت عالي نسبيا :حبيبتي انت من عيونك حلوه
صفا: انا دلوقتي بس عرفت اخويا عيسى ليه ما كانش عايز يخلي حد يشوفك من الحريم.
صبا: حبيبتي انت اللي قمر والله
صفا:ربنا يجبر بخاطرك يا حبيبتي. المهم قولي لي يا اخويا عيسى صاحي
صبا :لا لسه نايم
صفا :طيب بصي صحي اخوى وقولي ليه انو احنا منتظرينكم تحت على الفطار كمان الجماعه اهلك صاحيين ومنتظرين . وبعد كده اقعد وياك علشان اتاكد من جمالك ده واحفظه وكمان نكون اصحاب واخوات ولا ايه
صبا طبعا يا حبيبتي حاضر يا ام عيون جميله
نزلت صفا وهي فرحانه ان صبا جميله فعلا زي ما حكت ليها ورد. اما بقى صبا دخلت علشان تصحي عيسى وكانت متردده جدا تقرب منه وتصحيه