وافقت اتجوز راجل عنده

لكن إحساس الأم عمره ما بيكدب بسهولة.

وفي ليلة، وأنا قاعدة لوحدي في أوضتي، بصيت للسقف وافتكرت كل حاجة.

الجواز.

العلاج.

الفيلا.

الحاج محمود.

وسلمى.

وسألت نفسي السؤال اللي كنت بهرب منه:

هو الحاج محمود دفع تمن علاج بنتي فعلًا… ولا كان فيه تمن تاني أنا لسه ما اكتشفتوش؟

لأني وقتها بدأت أحس إن الاتفاق اللي وقّعت عليه من ست شهور، واللي كنت فاكرة إنه أنقذني أنا وبنتي…

يمكن يكون هو نفسه السبب اللي حياتنا كلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *