لمده ٤ سنين
متابعة القراءة
صفحة
1
/ 7
انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
أحمد كان هيطلبه مني جوه العيادة كان صاډم لدرجة إني لحد النهارده مش قادرة أصدق إنه طلبه فعلًا.
عايزة تعرفي إيه اللي حصل بعد كده؟ كمّلي القصة وهتعرفي النهاية غير المتوقعة في أول تعليق الجزء الثاني
دخلت عيادة أحمد الساعة تسعة بالظبط.
كان قاعد ورا مكتبه، ولما شافني رفع عينه من على الورق وقال بهدوء غريب
اقفلي الباب يا سلمى.
قفلت الباب، وقعدت قدامه من غير ما أتكلم.
حط ورقة الطلاق قدامه.
إنت عايز إيه؟
بص للورقة، وبعدين بصلي.
عايزك تسحبي طلب الطلاق.
ضحكت ضحكة قصيرة من غير أي فرحة.
بعد أربع سنين جواز في السر، وبعد ما اكتشفت إن عندك مرات حامل… عايزني أسحب الطلاق؟
اتنهد وقال
منى مش مراتي.
أمال إيه؟
سكت شوية، وبعدها قال
الحمل ده مش ابني.
الكلمة وقعت عليّا، لكني ما اتأثرتش زي ما كان متوقع.
قلت
ودي المفروض تطمني؟
هز راسه.
لأ. المفروض تخليكي تسمعيني للآخر.
فتح درج مكتبه وطلع ملف بني.
حطه قدامي.
منى مريضة، والحمل ده جزء من خطة علاج.
فتحت الملف بسرعة.
أول ورقة كانت تحاليل.
التانية تقارير طبية.
والتالتة كانت فيها اسم…
سلمى حسن.
إيدي اتجمدت.
إيه ده؟
أحمد قال بصوت منخفض
من تلات سنين، وإنتِ عملتي فحوصات في المستشفى بسبب التعب اللي كان بيجيلك. فاكرة؟
بصيت له.
أيوه.
التحاليل دي كشفت إن عندك مشكلة ممكن تمنع الحمل.
سكت.
أنا أصلًا كنت فاكرة إن موضوع الإنجاب اتأخر بسبب ضغط الشغل.
لكن أحمد كمل
أنا خبيت عليكي نتيجة التحاليل.
وقفت من مكاني.
إنت خبيت عليا إيه بالظبط؟
ما ردش.
فتحت الملف أكتر.
وفي وسط الأوراق لقيت تقرير طبي قديم باسمي، لكن فيه جملة مكتوبة بخط اليد
يُمنع إبلاغ المړيضة حاليًا لحين استكمال الفحوصات.
بصيت لأحمد.
مين كتب الجملة دي؟
وشه اتغير.
أنا.
إنت؟!
كنت خاېف عليكي.
صړخت
خاېف عليا؟! فخبيت عني نتيجة طبية تخص جسمي وحياتي؟!
قام من مكانه.
الموضوع أكبر من كده.
مفيش أكبر من إنك تخبي عن مراتك إنها ممكن ما تخلفش!
سكت.
وبعدين قال
لأن التحليل كان غلط.
وقفت مكاني.
إيه؟
النتيجة اللي وصلتك، واللي أنا خبيتها، كانت نتيجة شخص تاني.
حسيت إن الأرض بتتحرك تحت رجلي.
يعني إيه شخص تاني؟
أحمد بص ناحية الباب قبل ما يقول
الملف اتبدل.
مين بدله؟
ما جاوبش.
وفي اللحظة دي، موبايله رن.
بص للشاشة، ووشه اتغير تمامًا.
الاسم اللي ظهر كان
منى.
رفض المكالمة.
بعد ثواني، وصلت رسالة.
قرأها بسرعة، وبعدها مد الموبايل ناحيتي.
الرسالة كانت قصيرة
هي عرفت الحقيقة. لازم توقف سلمى قبل ما تعرف كل حاجة.
رفعت عيني لأحمد.
مين هي؟
أحمد ما ردش.
لكن الباب اتفتح فجأة.
ورئيسة التمريض دخلت وهي بتتنفس بسرعة.
دكتور أحمد… لازم تمشي دلوقتي.
ليه؟
بصتلي، وبعدين قالت
لأن الدكتورة منى اختفت من المستشفى.
سألتها
واختفت فين؟
بصت لأحمد.
قبل ما تختفي، سابت رسالة.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
قالت إن الست اللي اتقال لها طول أربع سنين إنها مراته… هي مش سلمى.
قلبي وقف.
بصيت لأحمد.
وهو لأول مرة…
ما عرفش يبص في عيني.
ساعتها فهمت إن موضوع منى والحمل ما كانش مجرد خېانة.
كان فيه شخص تالت متورط.
وكان جوا المستشفى ملف باسمي…
لكن الملف الحقيقي بتاعي كان اختفى من أربع سنين الجزء الثالث
رئيسة التمريض خرجت بسرعة، وأنا فضلت واقفة قدام أحمد.
أنا مش هتحرك من هنا غير لما أفهم كل حاجة.
أحمد قفل باب العيادة بالمفتاح.
الحركة دي خلتني أرجع خطوة لورا.
افتح الباب.
سلمى، اسمعيني بس.
افتح الباب يا أحمد.
بصلي ثواني، وبعدها فتحه.
دخلت رئيسة التمريض تاني، لكن المرة دي كانت ماسكة ظرف أبيض.
مدتهولي.
ده اتساب في مكتب الدكتورة منى.
فتحت الظرف.
جواه صورة قديمة.
صورة ليا أنا وأحمد يوم كتب كتابنا.
قلبي دق بسرعة.
تحت الصورة كان فيه سطر واحد
لو سلمى عرفت مين كان حاضر يوم كتب الكتاب، كل حاجة هتنهار.
رفعت عيني.
مين كان حاضر؟
أحمد سكت.
قلت
أحمد، مين كان حاضر؟
قال أخيرًا
أبوكي.
اټصدمت.
أبويا؟!
أيوه.
أبويا كان موجود يوم كتب كتابنا؟ ده مستحيل!
لأنك ما كنتيش تعرفي.
قربت منه.
إنت بتقول إيه؟
فتح درج تاني، وطلع دفتر قديم.
أبوك هو اللي طلب مني نخبي الجواز.
ضحكت من الصدمة.
أبويا؟!
هو
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 7
انت في الصفحة 3 من 7 صفحات