اوعـ.ـي تقـ.ـرب

الزمن وقف بيهم لحظة. أمي شفاهها اترعشت، ودمعة نازلة على خدها المجعد، كان فيها كل معاني الندم والكسرة والحسرة على العز اللي رموه بإيديهم عشان شوية طمع وزيوف. داليا سحبت الكرسي بسرعة لورا، ولفوا ضهرهم وبدأوا يمشوا في الزحمة وهما بيطأطؤوا رأسهم.

سارة بصتلي، وجت عيني في عينها. ما كانش في عينها أي غل ولا شتيمة.. كان في عينها بس “الحمد لله” على النعمة والستر والعدل اللي شافته بعينيها.
قربت منها، ومسكت إيدها قدام كل الناس، وقولتلها بصوت دافي:
— جاهزة للبداية الجديدة يا سارة؟

بصتلي وبصت للمحل وللناس اللي بيضحكوا، وهزت رأسها بابتسامة الملوك:
— أنا بدأت من اليوم اللي اخترتني فيه يا ياسين.. والنهارده، القصة اتقفلت صح.
وقفلنا باب الماضي ورا ضهرنا للأبد، ومشينا في طريقنا اللي اخترناه بضمير نقي وحب ما تكسرش.
تمت
حكايات انجى الخطيب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *