انا لسه

مش هضغط عليكي بالحكاية دي.
وقفت وهي معصبة:
قلتك مسرقتش حاجة! وحياة بابا ما سرقتش حاجة!
رعد بتحذير:
متحلفيش يا زينب.
زينب:
رعد، أنا مقدرة إنك متعرفنيش كويس، ووارد جدًا إنك تشك فيا.
رعد وهو بيجز على سنانه:
الحاجة لقيتها بحاجتك يا زينب، بلا كدب.
زينب بدموع:
والله وحياة بابا مش أنا اللي خدتها. إنت مش مصدقني؟ طيب ماشي، مش هتصدقني، بس مش واثق بتربية بابا؟ مش إنت بتحب بابا وبتثق بيه؟
رعد بلؤم ووقاحة:
أنا بحب أبوكي، آه. بثق فيه جدًا، لكن مش بثق فيكي إنتِ، ولا تربيته.
وكمل وقاحة أكتر:
ما هي التربية اللي تربيتها ما منعتكيش إنك تغلطي، وتسلمي نفسك لحد بالحرام، وتحْملي منه كمان. جايز عم ثائر دلعك زيادة عشان بيحبك، وإنتِ سوقتي فيها.
زينب بانفعال:
كدب! كدب والله كدب! أنا محدش لمسني، ومكنتش حامل أصلًا!
رعد بص ليها بنظرات مش فاهمها، واتكلم:
والحمل اللي أجهضتيه ده اسمه إيه؟ وكلام الدكتور ده اسمه إيه؟ والمستشفى اللي اتنقلتي عليها، اللي أثبتوا إنك كنتِ حامل وخسرتي الجنين، كل ده كدب؟
زينب بحُرقة:
والله كدب! أنا محدش لمسني، وربنا وحياة بابا، أنا مستحيل أوطي راس بابا أبدًا. أنا قلت له الكلام ده بس، بس هو… هو ما لحقش يتأكد. في اليوم اللي كان هيوديني عشان أكشف، مات.
رعد بص ليها بشك، واتكلم بغموض:
يعني إنتِ دلوقتي…

زينب بدموع:
والله، والله، مش عارفة حاجة عن اللي حصلي. والله أنا محدش قربلي.
رعد وقف وقرب منها:
إنتِ متأكدة؟
زينب باندفاع:
قلتك أنا محدش لمسني.
رعد:
طيب…
قال كده وقرب منها.
زينب بخوف:
إنت بتقرب مني كده ليه؟
رعد ببرود:
هتأكد.
زينب ببراءة:
ماشي، أنا هروح معاك أي مستشفى عشان أكشف وتتأكد بنفسك، بس بعدها هتطلقني لو كلامي طلع صح.
قرب منها أكتر.
زينب:
ونروح دكتور ومستشفى ليه؟
زينب بتوتر من نظراته وقربه، مش فاهمة.
رعد:
أنا هتأكد بنفسي.
زينب بعدت عنه بخوف ورعب من بصاته ليها، وهي بتقول:
لا يا رعد، لا! أنا مستحيل أسلمك نفسي بعد اللي عملته فيا..
.يتبع

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *