حماتي كانت هتموت

أمل جريت عليّ وأنا بحضنها بعنف وأنا بعيط وببوسها في كل حتة في وشها:

— خلاص يا حبيبتي.. خلاص يا روحي، أنا هنا، مفيش حد هيقربلك تاني.

ندى دخلت المخزن مع المسعفين، اول ما شافت بنتها سابت نفسها على الأرض من العياط وخدتها في حضنها.

حازم جه جنبي، حط إيده على كتفي وهو بيبص لطارق وهو مسحوب برة المخزن في الكلبشات، وصفاء وليلى كان القبض عليهم تم بالتزامن في أماكن متفرقة.

— الكابوس انتهى يا ولاء.. بجد النهاردة انتهى.

بصيت لأمل وهي بتلعب في شعري وهي مابتخافش خلاص، وبصيت لندى وهي مبتسمة رغم دموعها.

أول مرة في حياتي أحس إن العيلة مش بالدم.. العيلة هما اللي بيقفوا جنبك في الموت والحياة. فلوسي وشركتي ممكن يرجعوا، بس الأهم إني رجعت لنفسي.. وبقيت قوية كفاية عشان أحمي كل اللي بحبهم.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *