سليم استغرب
الخادمة قالت باحترام وتوتر وهي بتبص في الأرض : “دكتور سليم.. الأمن اللي على البوابة بيقولوا ان في ست وجوزها واقفين بره وعمالين يزعقوا بصوت عالي وعايزين يدخلوا بالعافية.. بيقولوا انهم أهل مدام ليلى.. والراجل بيزعق وبيشتم” قالتها بخوف.
ليلى انتفضت من مكانها أول ما سمعت أهل مدام ليلى.. وشها اتخطف وقامت وقربت من سليم بخوف ومسكت في دراعه: ” معقول ماما وجوزها ؟” قالتها بخوف.
سليم بص لها وطمنها وطبطب على ايدها اللي ماسكة دراعه وقال بهدوء وثقة: “خليكي انتي هنا يا ليلى.. متخرجيش من الأوضة.. أنا هتصرف.. متخافيش” قالها وهو بيبص لها بثقة.
ليلى بصت له وهي قلقانة وخايفة وبتترعش.
سليم نزل بسرعة على السلم.. لقى والده قاعد في الصالة مضايق وعارف ان اهل البنت بره وعاملين مشكله.. ووالدته نزلت من أوضتها لما سمعت ان في مشكله تحت وقالت بشماتة وهي بتبص لسليم : “احنا لسه مشوفناش فضايح.. أهلها الجرابيع جايين لحد هنا وعايزين يفضحونا قدام الناس.. اتفضل يا دكتور حل مشاكل المصيبة اللي انت جبتها لنا.. أهي جابت أهلها الجرابيع وراها” قالتها بشماتة.
سليم مردش عليها وخرج بسرعة وراح عند البوابة بره.. الأمن واقف ماسك البوابة..
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
جوز أم ليلى أول لما شاف سليم طالع ببدلته الغالية هلل وقال بصوت عالي عشان الناس تسمع: “أهو الباشا شرف.. الباشا اللي ضحك على بنتنا وخد شرفها.. يا ناس يا هو.. الدكتور ضحك على بنتنا الغلبانة” قالها بزعيق وقلة أدب.
سليم قرب منه وقاله بتحذير وصوت حاد يخوف: “كلمة تانية وهقطعلك لسانك لو جبت سيرة مراتي بأي كلمة.. فاهم؟” قاله بغضب مكتوم.
وبص لوالدة ليلى اللي واقفة وراه ووشها خايف وقالها باحترام رغم غضبه: “خير حضرتك.. ايه اللي بيحصل ده؟ ليه الزعيق؟” سألها بهدوء.
اتكلمت أم ليلى بخوف وهي بتبص لجوزها: “احنا عرفنا ان انت متجوزتش بنتي وضحكت علينا.. وعرفنا انك بتضحك على البنات الفقيرة.. أنا عايزة ولادي دلوقتي حالا.. هات لي ولادي” قالتها بعياط.
اتكلم جوزها بسرعة وبطمع: “وعايزين حق شرفنا.. حق البت اللي لعبت بيها” قاله وهو بيبص للفيلا بطمع.
سليم كان ماسك أعصابه بالعافية ومش عايز يمد ايديه عليه لأنه راجل كبير وعشان أم ليلى.. بص لأم ليلى وقالها بهدوء وثقة: “أنا مضحكتش على حد.. بنتك مراتي على سنة الله ورسوله وعقد جوازنا متوثق.. ولو عايزة تطمني أنا هجبلك نسخة من عقد الجواز بتاعنا تشوفيه بنفسك.. ولو عايزة تطمني على ولادك.. هما هنا في بيتهم.. وعايشين في أمان ومحدش يقدر يلمسهم.. اطمني” قالها بهدوء.