دكتور عادل
تولين دخلت وهي بتبتسم بحماس وعينيها بتلمع.. قربت من ليلى وبصت لها من فوق لتحت بانبهار وقالت لها بصدق: “انتي ليلى صح.. انتي طلعتي أجمل كتير من الصورة.. الصورة ظلماكي.. انتي قمر” قالتها بحماس.
وقدمت لها الورد بايديها الاتنين وقالت: “اتفضلي.. ده ليكي.. أنا اللي اختارته بنفسي” قالتها بابتسامة.
ليلى أخدت منها الورد وهي مش مصدقة ان أخت سليم تكون باللطافة والرقة دي كلها.. كانت فاكرة ان أهل سليم كلهم هيكونوا متكبرين.. مسكت الورد وقالت: “شكرا.. الورد جميل أوي” قالتها بصوت هادي مكسوف.
تولين قالت بحماس وهي بتبص لكريم وبتقرب تسلم عليه وبتقعد جنبه على السرير: “انت كريم؟” سألته بفرحة.
كريم قال بحماس وفرحة وعينيه بتلمع عشان شاف أخت دكتور سليم : “آه.. أنا كريم”
تولين قالت بحماس وهي بتمسك ايده الصغيرة: “انت جميل أوي.. سليم حكالي عنك كتير وقالي ان انت بطل حقيقي وشجاع أوي ودخلت عملية كبيرة وانت مش خايف” قالتها وهي بتبص له بحب.
اتكلم كريم بسعادة ورفع راسه بفخر: “دكتور سليم هو البطل.. هو اللي أنقذني” قالها بسعادة.
تولين ابتسمت وقالت وهي بتبص لليلى بنظرة ذات معنى: “هو حقيقي بطل.. أنا لسه لحد دلوقتي مش مصدقة ان سليم أخيرا اتجوز.. طول عمره بيقول مش هتجوز.. وفجأة اتجوز” قالتها وهي بتغمز لليلى.
ليلى كانت متوترة ومكسوفة منها أوي.. قاعدة جنب الشباك وماسكة الورد ومش عارفة تتكلم.. وشها أحمر.
تولين تفهمت ده وخصوصا ان سليم قالها وهما جايين في الطريق في العربية وهو سايق ان ليلى بتتكسف وطلب من تولين تكون لطيفة معاها.
تولين قعدت براحة على الكنبة وقالت ببساطة عشان تكسر التوتر: “أنا جيت أتعرف عليكم.. استحملوني بقى عشان أنا رغاية شوية وبحب الرغي أوي.. وهزهقكم” قالتها بضحكة رقيقة.
اتكلمت ليلى برقة وخجل وهي قاعدة قصادها: “لا أبدا متقوليش كده..انتي نورتينا.. تشربي ايه؟” قالتها بذوق.
ردت تولين بحماس وهي بتهز راسها: “ولا أي حاجة.. خلينا نتكلم شوية قبل ما سليم يجي.. هو قالي ان عنده عملية هيخلصها ويجي على طول.. ” قالتها بابتسامة.
اتكلمت ليلى بخجل وهي بتبص في الأرض: “دكتور سليم انسان كويس ومحترم أوي.. ربنا يباركله.. هو وقف جنبنا كتير” قالتها بامتنان.
تولين ضحكت ضحكة عالية رقيقة وقالت: “في ايه يا ليلى ايه الرسمية اللي بتتكلمي بيها دي! ده جوزك دلوقتي يا حبيبتي يعني لما تتكلمي عنه تقولي سليم بس.. مش دكتور سليم.. هو دكتور على اي حد الا انتي.. انتي مراته ” قالتها وهي بتضحك وبتقلدها.