دكتور عادل
وهو واقف قدام والدة ليلى وبيزعق فيها ووشه أحمر من الغضب بس بيحاول يمسك نفسه عشان دي ست كبيرة: “ايه اللي بتعمليه ده.. ايه الجنان ده.. اهدي.. والا هطلبلك البوليس حالا.. البنت معملتش حاجة” قالها بصوت عالي غاضب.
صرخت والدة ليلى فيه وهي بتعيط وبتشاور على ليلى اللي واقعة على الأرض: “أنا اللي هطلب لك البوليس.. بقى بتضحك على بنتي وتاخد شرفها.. عشان هي لسه عيلة صغيرة ومش فاهمة حاجة.. تستغل ان أخوها تعبان وتضحك عليها” صرخت فيه بانهيار وصوتها مليان قهر.
اتكلم سليم بقوة وثبات.. وقف وطوله فارع ووشه كله رجولة وحماية.. بص لأمها وللناس اللي واقفة بره بتتفرج ولجوز أمها اللي واقف ورا بيبص بطمع: “عيب الكلام اللي بتقوليه ده.. أنا مضحكتش على حد.. ليلى أشرف واحدة شفتها في حياتي” قاله بصوت قوي.
ووقف بثبات في نص الأوضة وكل الناس سامعة وساكتة.. وبص للناس اللي بره وبص لليلى اللي قاعدة على الأرض بتعيط وبتترعش.. وقال بصوت قوي وواضح ورجولي هز المستشفى كلها: “ليلى تبقى مراتي…بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثامن
“الفصل الثامن رواية الكاتبة ملك إبراهيم.. قال بصوت قوي وواضح هز المستشفى كلها: “ليلى تبقى مراتي..”
ليلى رفعت وشها بصدمة.. بتبص له وعينيها مليانة دموع ومش مصدقة اللي سمعته.. هناء الممرضة شهقت وحطت ايدها على بوقها.. وكريم سكت وبطل عياط.. ووالدة ليلى وقفت مصدومة مكانها مش فاهمة حاجة.. وجوزها فتح بوقه من الصدمة.
سليم مد ايده ل ليلى بحنية: “قومي يا ليلى” قالها بصوت حنين كله حب وهو بيبصلها بصة تطمنها انه جنبها ومش هيسيبها.
ليلى بصت لايديه بصدمة.. ايده الكبيرة ممدودة لها قدام كل الناس.. ايد دافية وقوية مليانة أمان.. مدت ايديها المرتعشة الصغيرة وحطتها جوه ايده وقامت وقفت.. قامت وهي بتترعش ودموعها نازلة وطرحتها اللي هو لسه مغطيها بيها علي شعرها.. سليم شدها وراه وخباها ورا ضهره عشان يحميها من عيون الناس.
وقال بصوت قوي ورجولي هز المستشفى كلها: “مش عايز حد هنا.. كله يروح يشوف شغله ” قاله بصوت عالي خلّى كل الممرضات والدكاترة اللي واقفين بره يرجعوا خطوة لورا واتحركوا بسرعة.
وبص لهناء الممرضة اللي واقفة جنب الباب وقالها بثقة: “وانتي يا هناء..مش عايز أي قلق في المستشفى.. خلي الأمن يخرج أي حد ملوش لازمة هنا” قالها بهدوء بس أمر.