اهلي هنا
رد سليم وهو بيدخل أوضته بتعب: “أيوا يا تولين بجد.. اتجوزتها” قالها بتعب.
تولين دخلت وراه وقفلت الباب وقالت بفضول: “طب أنا عايزة أتعرف عليها.. ينفع تاخدني معاك المستشفى بكره أشوفها؟ عشان خاطري.. نفسي أشوف البنت اللي قدرت تخطف قلب الدكتور سليم نصار اللي كل بنات مصر بتحلم بيه وتخليه يتجوزها في يوم وليلة” قالتها بحماس وهي بتبص له.
سليم ضحك رغم تعبه وهو بيرمي الجاكيت بتاعه على السرير وبيفك زرار القميص: “ومين قالك ان هي خطفت قلبي؟ أنا اتجوزتها عشان أحل المشكلة وبس.. عشان سمعتها وسمعة المستشفى” قالها وهو بيحاول يبان جامد.
تولين ردت بثقة وهي بتبص له بصة خبيرة كأنها تعرفه كويس: “لااااا.. الكلام ده يصدقه الناس العاديين.. انما أنا.. أنا أختك وعارفاك كويس أوي.. انت كنت تقدر تحل المشكلة بمليون طريقة.. بس انت لقيتها فرصة واستغليتها.. البنت عجباك صح؟ عينيك بتلمع لما بتتكلم عنها” قالتها بثقة وغمزت له.
سليم ضحك لأن أخته أكتر واحدة فاهماه في الدنيا.. بص لها بغموض وابتسامة صغيرة طلعت غصب عنه وقال: “اطلعي بره عايز أنام.. يلا يا تولين بره” قالها وهو بينام على السرير من التعب.
تولين ضحكت بثقة وانتصار وقالت وهي بتشاور عليه: “يبقى كلامي كله صح..؟ أنا عارفة.. شكلك واقع” قالتها بفرحة.
سليم نام على السرير بتعب ومردش عليها.. غمض عينيه.
تولين قربت منه وشدت المخدة من تحته وقالت برجاء طفولي: “طب أنا ينفع آجي معاك المستشفى بكره أتعرف عليها؟ عشان خاطري يا سليم.. ” قالتها برجاء.
رد سليم وهو بيغمض عينيه وتعبان ومش قادر يتكلم: “لا”
اتكلمت تولين بحماس وهي بتجري اتجاه الباب: “شكرا يا سليم.. الصبح ان شاء الله هتلاقيني جاهزة ولابسة عشان آجي معاك.. متتأخرش عليا” قالتها بضحك.
وجريت اتجاه الباب وهي بتقول بصوت عالي: “تصبح على خير يا عريس” قالتها بضحكة.
خرجت وقفلت الباب وراها. .
سليم فتح عينيه وبص للسقف الأبيض.. بيفكر في ليلى.. بيفكر انها بقت مراته وعلى ذمته.. ابتسم ابتسامة حنينة أوي وهو بيفتكر وشها وملامحها البريئة.. ابتسم وهو بيغمض عينيه بتعب ونام بيفكر فيها.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم.
صباح يوم جديد في المستشفى..
الشمس طالعة الصبح بدري ونورها داخل من شباك أوضة كريم في المستشفى .. يوم جديد وحياة جديدة.