دخلت انضف

قعدت في سريري القديم وسط كراتيني وحاجاتي النضيفة، وأنا حاسة لأول مرة من سنين إني بنام مرتاحة البال.

العدل مكنش بس إن الحرامية يتعاقبوا والشرطة تاخدهم، العدل الحقيقي كان إني عرفت قيمة نفسي، وإن الست اللي تفرط في أدق تفاصيل كرامتها بحجة “عشان المركب تمشي”، بتصحى في يوم تلاقي المركب غرقت بيها في أوحل قاع.

حماتي ومعتز خدوا جزاءهم في المحاكم، وطارق بعت ورقتي بعد شهر ومعاها كل حقوقي مليم ينطح مليم من غير محاكم ولا قواضي لأنه عارف كويس إن بنتي وعيلتي أصحاب حق..

وأنا.. بدأت حياتي من جديد، بقلب نضيف، وجهاز مستور، وشمس بتطلع عليا وأنا حرة ومرفوعة الراس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *