انهارده كنت
مروحتش، ولا كانت عندي الجرأة إني أروح، عشان كدا رجعت تزورني مرة تانية، بس المرة دي كانت غضبانة أوي، وشوفت وشها لأول مرة في الضلمة، كان وشها أزرق وعنيها جاحظة وشكلها يخلي الواحد يـ،،فـ،ـقـ،ـد حـ،،يـ،ـاتـ،ـه من الرعب، وهددتني إني لو مروحتش هتيجي بنفسها تاخدني هناك للأبد.
. كل الأحداث دي عملتلي مشاكل كبيرة أوي، هلاوس سمعية وبصرية، خوف مستمر، بقيت منعزل في أوضتي وبخاف من أي حركة حتى من الأحياء، وجتلي رسالة جديدة كلها تـ،،هـ،،د يـ،,د ووعيد عشان أروحلها وأقابلها في نفس المكان اللي قالت عليه، ومكنش قدامي حل غير إني أروح..
وروحت المكان، مكان مهجور شوية عارفه كويس أوي، عارفه وكنت حالف مروحش المكان ده مرة تانية لأنه المكان اللي اتـ،،خـ،ـلـ،ـصـ،ـت منها فيه، أيوة أنا اللي خـ،،لـ،ـصـ،ـت عـ،،لـ،ـيـ،ـهـ،ـا بسبب حاجات كتير، أولهم إني مكنتش عايز أكمل معاها بعد ما اتعرفت على صاحبتها واتعلقنا ببعض.. كنت عايز أخد الـ،،ذ هـ،ـب ونفسخ الخطوبة واتجوز صاحبتها وكنت فعلًا بخطط لكل ده، لحد ما عرفت إنها بتجيب فلوس جمعية كبيرة من صاحبتها اللي أنا بحبها وكانت مروحة، وطلبت منها تجيب ذ،،هـ،ـب الشبكة معاها وتلبسه، واستدرجتها للمكان ده وخـ،،لـ،،صـ،ـت عـ،،لـ،ـيـ،ـهـ،ـا بنفسي وخدت الـ،،ذ هـ،ـب وفلوس الجمعية كلها.
.
وكلمت أهلها إنها كلمتني وتليفونها اتقفل، وبعد معاناة وبحث لقوا الـ،،جـ،،ثـ،،ه ومحدش قدر يثبت أي حاجة، لأني كنت راسم كل حاجة صح، بس دلوقتي رجعت بعد شهر تكلمني وعايزة تقابلني في نفس المكان، وقدام عنيا لقتها بتحفر في نفس المكان اللي مـ،،اـ،ـتـ،،ت فيه.. منظرها وهي غرقانة في د،،مـ،ـهـ،ـا خلاني أهرب من المكان كله زي المجنون، لدرجة إني كنت هرمي نفسي قدام عربية عشان أهرب من الجنان اللي بيحصل معايا، ولما رجعت البيت كانت فيه رسالة جديدة بتطلب مني أعترف على نفسي وإلا هتدفني في نفس المكان اللي كانت بتحفر فيه.
.
وقتها كان آخر جزء في عقلي راح بدون رجعة ورحت القسم قولتلهم على كل حاجة، عليا، وعلى صاحبتها، وعلى السـ،،ر قـ،،ه والقـ،،تـ،ـل وكل حاجة، وقولتلهم إنها كانت بتهددني وتبعتلي رسايل وهي مـ،،يـ،ـتـ،ـه، واتفتح تحقيق جديد وثبتت التهمة عليا.. لكن برضه كان فيه جزء ناقص، والراجل اللي كان بيعالجني قالي إن برضه مش هي اللي كانت بتبعت الرسايل وتكلمني في التليفون، لحد ما أختها جتلي زيارة، وكانت بتتشفى فيا وقالتلي إنها اللي كانت بتكلمني من موبايل أختها، ولأن صوتهم واحد فكانت بتكلمني وتبعتلي الرسايل، لكن كل ده مكنش من دماغها، لأنها كانت بتشوف أختها في الحلم وتطلب منها تتصل بيا وتبعتلي رسايل.