سما وقفت
ليلى بصت في عينيه وقالت ببراءة وهي فاكرة انها بتقول حاجة عادية: “دكتورة سما عزمتني بنفسها إمبارح.. جت لحد الاستقبال وقالتلي انكم هتتخطبوا وانها هتعزمني على الفرح.. أنا آسفة لو تدخلت في حاجة متخصنيش.. بس أنا حقيقي فرحت لحضرتك من قلبي.. حضرتك ودكتورة سما لايقين على بعض أوي.. ربنا يوفقكم” قالتها وهي بتحاول تداري وجعها بكلام كبير.
سليم بص لها أوي.. بصة طويلة مصدومة وموجوع.. شاف في عينيها انها مصدقة بجد وفرحانة له.. قال بنبرة حزينة ومصدوم: “انتي شايفة كده؟ شايفة ان أنا وسما لايقين على بعض؟” سألها وصوته كان كله وجع وعتاب كأنه بيقولها انتي ازاي شايفاني مع واحدة تانية.
ليلى استغربت.. استغربت سؤاله ونظراته.. مقدرتش ترد.. سكتت ووطت وشها في الأرض.
سليم هز راسه بوجع.. فهم ان سما راحت هددت ليلى وان ليلى مصدقة.. قال بضيق : “عن اذنكم”.
وخرج من الغرفة.. وقفل الباب وراه بغضب.. غضب من سما ومن أهله ومن نفسه.. ومن ليلى اللي بتبارك له بنفسها…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء السابع