اتقدملي عريس

. ولقيت كاميرا وموبايل وحامل في وش المكتب، وعلى حيطة المكتب كانت فيه صور غريبة، صور رجالة ماسكين أسلحة وستات بتصرخ، وكأن الرجالة بيعذبوهم، تمالكت نفسي لحد ما فتحت درج المكتب الكبير واتفاجئت بأسلحة كتير أوي معرفتش منهم غير السكينة والساطور.. وقتها الخوف زاد أوي وقبل ما أخرج شهقت من الرعب لما لقيت واحدة، بنت تحت المكتب، معرفش هي ظهرت فجأة ولا كانت موجودة من أول ما دخلت، سألتها بر.

عب: ـ أنتي مين؟! لقتها بتبكي وفضلت تقولي: ـ شايفة جوزك عمل فيا إيه.. قربت منها بخوف وسألتها: ـ عمل إيه؟! لقتها ردت ببكاء أكتر وقالت: ـ د. فني في الجنينة تحت.. بصتلها بعدم فهم، ازاي د. فنها وهي موجودة قدامي أصلًا، لقتها رفعت راسها، وأول ما رفعت راسها لمحت الجرح العميق اللي في رقبتها، وأدركت إن دي استحالة تكون إنسانة.

. وقتها صرخت بصوت عالي وجريت من البيت كله ونزلت للجنينة، وقفت فيها وأنا بتنفس بصعوبة وبصيت على البيت لقتها واقفة عند شباك المطبخ، بتشاور على الجنينة، وفي لحظات الر. عب لقتني بقطع في النجيل وبحفر في التراب، فضلت أحفر يمكن عشر دقايق لحد ما فعلًا لقيت كيس كبير، وأول ما فتحته لقيت دراع ج. ثة، وعرفت إن فيه مصايب في البيت ده..

خرجت أصرخ لحد ما الناس اتجمعوا من بعيد على صوتي، دخلوا الجنينة ولقوا الج. ثة، اتصلوا بالشرطة اللي جت واتحفظت على كل حاجة، عملوا كمين لجوزي واتمسك أول ما رجع، والغريب إنه لما شاف الج. ثة مستغربش خالص، ولقيته طلب منهم يحفروا في أكتر من مكان وطلعوا ٤ جثث كاملين، واعترف إن هو اللي عمل كدا بكل هدوء.. واتقلبت البلد كلها بالأخبار، جوزي كان عنده هوس بالإنترنت من زمان، وعنده هوس أكتر بأفلام الرعب الد.

موي، شاف منها كتير ودخل على الإنترنت العميق وبقا بيتابع حاجات من اللي بتحصل على الشبكة الحمراء، كان بيتابع ويقرأ أخبار كل السفاحين ووصل لمرحلة غريبة من التعلق بيهم.. كل اللي شافه على مدار سنين خلى عنده قابلية يعمل كدا، شرط إنه يحافظ على احترامه ومكانته بين الناس، زي أغلب السفاحين، فقرر يجيب بنات ليل من مكان بعيد بعربيته ويجي بيهم بالليل على البيت، وكان بيفتح بث مباشر ويعذبهم زي الأفلام بالظبط ويدفنهم في الجنينة، عمل كدا مرتين وفي المرة التالتة بدأت تطلع عليه سُمعة إنه بيجيب ستات البيت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *