اتقدملي عريس

ثة، وعرفت إن فيه مصايب في البيت ده.. خرجت أصرخ لحد ما الناس اتجمعوا من بعيد على صوتي، دخلوا الجنينة ولقوا الج. ثة، اتصلوا بالشرطة اللي جت واتحفظت على كل حاجة، عملوا كمين لجوزي واتمسك أول ما رجع، والغريب إنه لما شاف الج.

ثة مستغربش خالص، ولقيته طلب منهم يحفروا في أكتر من مكان وطلعوا ٤ جثث كاملين، واعترف إن هو اللي عمل كدا بكل هدوء.. واتقلبت البلد كلها بالأخبار، جوزي كان عنده هوس بالإنترنت من زمان، وعنده هوس أكتر بأفلام الرعب الد.

موي، شاف منها كتير ودخل على الإنترنت العميق وبقا بيتابع حاجات من اللي بتحصل على الشبكة الحمراء، كان بيتابع ويقرأ أخبار كل السفاحين ووصل لمرحلة غريبة من التعلق بيهم.. كل اللي شافه على مدار سنين خلى عنده قابلية يعمل كدا، شرط إنه يحافظ على احترامه ومكانته بين الناس، زي أغلب السفاحين، فقرر يجيب بنات ليل من مكان بعيد بعربيته ويجي بيهم بالليل على البيت، وكان بيفتح بث مباشر ويعذبهم زي الأفلام بالظبط ويدفنهم في الجنينة، عمل كدا مرتين وفي المرة التالتة بدأت تطلع عليه سُمعة إنه بيجيب ستات البيت.

. وحاجة زي دي كفيلة إن سمعته تدمر والناس تراقبه ويحاولوا يمنعوه لو تأكدوا من كدا، عشان كدا وقف الموضوع مع البنت الرابعة وقرر يقطع ألسنة الناس، هيتجوز، وهيتجوز من بنت متدينة وبنت ست غلبانة، عشان كل الناس تعرف إنها إشاعات وإنه محترم وعنده دين ونخوة، وبعد فترة يكمل اللي عايز يعمله.

.لكن يشاء ربك إني أكتشف كل حاجة، وأكون السبب في كشفه بدل ما أكون السبب في الستر عليه وعلى أفعاله المشينة، بعدها حسيت لوقت طويل بتعب كبير لما ده حصل لأني كنت استخرت وكملت.. لكن أمي قالتلي إن ربنا جعلني سبب لكشفه، ودي ليها أجر كبير، وإن ربنا حماني منه ومن أفعاله لأني بدأت الطريق باستخارة وتوكل على الله، لكن فضلت مش مقتنعة لحد ما اكتشفنا إن قبل إعدامه كتب البيت باسم أمي، عشان يعمل آخر حاجة في دنيته وتكون خير، لكن أمي رفضت تاخد منه أي حاجة وكملت في البيت.

. ولما انتشر الموضوع أكتر جالي اللي أحسن منه وعشت حياة مثالية مع راجل متدين بجد مش سفاح، وعرفت فعلًا وقتها قيمة الاستخارة في حياتي..الإنترنت عالم مُرعب بكل المقاييس، أوقات بيجذبنا بغموضه ومواضيعه المعقدة، لكن تأكد إنه بيئة قادرة تكون سبب في فسادك تمامًا، قادرة تخليك مدمن إباحـ ـية، مدمن انتهاك أعراض، أو حتى سفاح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *