اتقدملي عريس
. وقبل ما أخبط عليه سمعت صوت أنين غريب، كأن فيه حد بيتعذب جوه، حسيت برجفة كبيرة في قلبي، ورجعت أبص على المرجيحة تاني لقيت البنت اختفت، رجعت تاني لباب المكتب وسمعت نفس صوت الأنين من تاني، رجعت على أوضتي وأنا خايفة وكتمت في نفسي وقولت إن تاني يوم هسيب البيت خالص لحد ما ألاقي حل للي بيحصل ده..
وتاني يوم جوزي صحي ودخل الحمام وأنا قاعدة قلقانة ومش عارفة أتكلم، لحد ما لمحت المفاتيح، ولقيت نفسي بجري عليها وباخد منها مفتاح المكتب بس ورجعتها مكانها، وهو خلص اللي بيعمله ولبس هدومه ومشي من البيت، وجريت أنا على الأوضة وفتحت الباب.. الأوضة كانت ضلمة تمامًا، فتحت النور واتفاجئت بالمشهد قدامي، الأوضة كلها لونها أحمر، كل حاجة فيها حمرة، الحيطان، المكتب، حتى الإضاءة، الأوضة مالهاش أي شباك ولا أي منفذ ومبطنة من جوه بعوازل للصوت عشان تقلل الصوت أوي.
. ولقيت كاميرا وموبايل وحامل في وش المكتب، وعلى حيطة المكتب كانت فيه صور غريبة، صور رجالة ماسكين أسلحة وستات بتصرخ، وكأن الرجالة بيعذبوهم، تمالكت نفسي لحد ما فتحت درج المكتب الكبير واتفاجئت بأسلحة كتير أوي معرفتش منهم غير السكينة والساطور.. وقتها الخوف زاد أوي وقبل ما أخرج شهقت من الرعب لما لقيت واحدة، بنت تحت المكتب، معرفش هي ظهرت فجأة ولا كانت موجودة من أول ما دخلت، سألتها بر.
عب: ـ أنتي مين؟! لقتها بتبكي وفضلت تقولي: ـ شايفة جوزك عمل فيا إيه.. قربت منها بخوف وسألتها: ـ عمل إيه؟! لقتها ردت ببكاء أكتر وقالت: ـ د. فني في الجنينة تحت.. بصتلها بعدم فهم، ازاي د. فنها وهي موجودة قدامي أصلًا، لقتها رفعت راسها، وأول ما رفعت راسها لمحت الجرح العميق اللي في رقبتها، وأدركت إن دي استحالة تكون إنسانة..
وقتها صرخت بصوت عالي وجريت من البيت كله ونزلت للجنينة، وقفت فيها وأنا بتنفس بصعوبة وبصيت على البيت لقتها واقفة عند شباك المطبخ، بتشاور على الجنينة، وفي لحظات الر. عب لقتني بقطع في النجيل وبحفر في التراب، فضلت أحفر يمكن عشر دقايق لحد ما فعلًا لقيت كيس كبير، وأول ما فتحته لقيت دراع ج. ثة، وعرفت إن فيه مصايب في البيت ده..
خرجت أصرخ لحد ما الناس اتجمعوا من بعيد على صوتي، دخلوا الجنينة ولقوا الج. ثة، اتصلوا بالشرطة اللي جت واتحفظت على كل حاجة، عملوا كمين لجوزي واتمسك أول ما رجع، والغريب إنه لما شاف الج. ثة مستغربش خالص، ولقيته طلب منهم يحفروا في أكتر من مكان وطلعوا ٤ جثث كاملين، واعترف إن هو اللي عمل كدا بكل هدوء.. واتقلبت البلد كلها بالأخبار، جوزي كان عنده هوس بالإنترنت من زمان، وعنده هوس أكتر بأفلام الرعب الد.