بنتي ماتت

بعد ساعات…

خرجت الممرضة.

ابتسمت وقالت:

— مبروك… الأم والبنت بخير.

الجملة دي…

كانت الجملة اللي استنيت أسمعها عمر كامل.

دخلت.

كانت سلمى على السرير، شايلة بنت صغيرة.

قربت مني وقالت:

— خديها يا تيتة.

حطتها بين إيديا.

وللحظة…

رجعت 15 سنة، لليوم اللي حطوا فيه سلمى بين إيديا وأنا مكسورة.

لكن المرة دي ماكانش فيه حد راح.

الأم موجودة.

والطفلة موجودة.

وأنا موجودة.

بصيت للرضيعة وقلت:

— سميتوها إيه؟

سلمى ابتسمت.

وبصت للصندوق القديم اللي كان على الكرسي جنبها.

وقالت:

— مريم.

ماقدرتش أتكلم.

حضنت مريم الصغيرة.

وفهمت أخيرًا ليه الصندوق فضل مستخبي 15 سنة.

مريم ماكانتش بتحاول تعيش مكانها من خلال جوابات.

كانت بتحاول تسيب لبنتها نور صغير…

يظهر كل ما توصل لطريق كانت محتاجة أمها فيه.

والصندوق اللي فتحناه وإحنا فاكرين إن جواه سر من الماضي…

طلع جواه عمر كامل من الحب.

حب أم ماقدرتش تشوف بنتها وهي بتكبر…

لكنها بطريقة ما، كانت موجودة في أهم أيام حياتها كلها.

تمت.

بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري
ممنوع النسخ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *