قضيت ليله واحده

دي مش من القصص اللي بنشوفها كل يوم…

إيه رأيكم؟ باقي القصة تحت.. يـالا صلي علي محمد ال محمد وتابعني علشان تكمل باقي القصه … حكايات الكاتبه اسما السيد ممنوعه من النسخ 👇 رابط القصه كامله في الرابط بالتعليقات 👇👇قفلت المكالمة وإيدي كانت بتترعش.

 

ما سألتش نفسي ليه طليقتي لسه كاتبة رقمي للطوارئ، ولا ليه المستشفى اختارت تتصل بيا أنا بعد تلات سنين من الطلاق.

 

كل اللي كان بيدور في دماغي وقتها:

 

— هي جرالها إيه؟

 

ركبت عربيتي، وطول الطريق كنت بحاول أتصل برقمها، لكن الموبايل كان مقفول.

 

وصلت المستشفى وأنا مش شايف قدامي من الخوف.

 

جريت ناحية الاستقبال وقلت وأنا باخد نفسي بالعافية:

 

— لو سمحتي… اتصلتوا بيا بخصوص سلمى منصور.

 

الممرضة بصت في الكمبيوتر، وبعدها قالت:

 

— حضرتك آدم؟

 

— أيوه، أنا طليقها… هي فين؟

 

تعبير وشها اتغير أول ما قلت كلمة “طليقها”.

 

قالت بحذر:

 

— المريضة وصلت عندنا وهي فاقدة الوعي، وعندها نزيف حاد وهبوط شديد في نسبة الهيموجلوبين. الدكتور مستني حضرتك قدام غرفة العمليات.

 

كلمة “نزيف” خلت صورة الملاية ترجع قدام عيني.

 

البقعة الحمرا.

 

خوفها.

 

هروبها من الأوضة.

 

وكل رسايلي اللي شافتها وما ردتش عليها.

 

جريت ناحية غرفة العمليات، ولقيت دكتور واقف بيتكلم مع ممرضة.

 

قربت منه وقلت:

 

— أنا آدم… الشخص المسجل عندها للطوارئ. سلمى حالتها إيه؟

 

بصلي بجدية وسألني:

 

— حضرتك زوجها؟

 

اترددت قبل ما أقول:

 

— كنا متجوزين، لكن منفصلين من تلات سنين. مالها؟

 

فتح الملف اللي في إيده وقال:

 

— المريضة عندها ورم ليفي كبير في الرحم، وكانت عارفة بوجوده من فترة. واضح إنها أخرت العلاج، والنزيف اتكرر لحد ما سبب لها أنيميا شديدة. النهارده حصل نزيف أقوى وفقدت الوعي في الشغل.

 

حسيت إن الكلام تقيل على وداني.

 

سألته:

 

— ورم؟ يعني سرطان؟

 

رد بسرعة:

 

— التحاليل الأولية بتقول إنه ورم ليفي حميد، لكن حجمه ومكانه عاملين مشكلة كبيرة. لازم ندخلها العمليات فورًا علشان نوقف النزيف ونحاول نستأصل الورم مع الحفاظ على الرحم.

 

قلت من غير تردد:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *