سليم نزل

سليم نزل من العربية ولف بسرعة فتح لها الباب.. مد ايده لها.. ليلى حطت ايدها في ايده ونزلت.. أول ما نزلت فلاشات الكاميرات ضربت في وشها.. الصحفيين جريوا عليهم: “دكتور سليم.. ايه تعليقك على الصورة؟ مين دي؟ صحيح زوجة حضرتك ؟”

سليم شد ليلى جنبه وحضنها من كتفها بحماية وقال بصوت عالي وواضح قدام كل الكاميرات: “مدام ليلى مراتي.. وأي كلام اتنشر عننا وكل تشهير حصل في حقنا.. مش هنسكت عنه.. وهحاسب اللي نشره بالقانون.. ” قالهم وهو بيمشي بيها وسط الصحافة رافع راسه وراسها.. وليلى ماشية جنبه ووشها في الأرض بس لأول مرة حاسة ان في حد بيحميها بجد.

سليم مسك ايد ليلى ودخل المستشفى والكل بيبص لهم.. ماسك ايدها جامد وماشي بيها في وسط الاستقبال والطرقة الطويلة.. كل دكتور وممرضة وعامل واقف بيبص عليهم بذهول.. ليلى كانت بتتحرك معاه وكأنها في كابوس وهتصحى منه وهيطلع كل ده مش حقيقي.. ماشية ووشها في الأرض وعينيها مليانة دموع .. بس ايده الدافية اللي ماسكة ايدها مخلياها تحس انها مش لوحدها.

موظف في إدارة المستشفى قرب من سليم بسرعة ووشه مخطوف وبيبص لليلى بصدمة وقاله بتوتر: “دكتور سليم.. اللجنة اللي جات من الوزارة للتحقيق وصلوا من شوية وقاعدين مستنيين حضرتك في مكتبك.. شكل الموضوع كبير” قاله بصوت ضعيف .

سليم بص لليلى.. بص لها بصة تطمنها وشد على ايديها واخدها من ايديها واتحركوا على مكتبه.. طالعين على السلم والكل بيبص.

الممرضات والدكاترة وكل الموظفين كانوا مصدومين من خبر الجواز.. واقفين مجموعات بيتهامسوا. 

سما كانت في مكتبها وهتتجنن.. قاعدة لوحدها وبتكسر في كل حاجة على المكتب.. لسه مش قادرة تتأكد الخبر صحيح ولا لا.

رواية الكاتبة ملك إبراهيم. 

في مكتب سليم.

دخل مكتبه وهو ماسك ايد ليلى.. لقى أعضاء اللجنة اللي جايين للتحقيق قاعدين.. اتنين رجالة كبار لابسين بدل رسمي وسيدة كبيرة محترمة لابسة نضارة.. قاعدين وبيبصوا لبعض بقلق.

سليم لما دخل سلم عليهم بثقة وثبات رغم كل اللي بيحصل، وقدم لهم ليلى بثقة ورافع راسه وفخور بيها: “مدام ليلى نصار.. مراتي” قالها وهو واقف جنبها وحاطط ايده على كتفها بحماية.

أعضاء اللجنة لما شافوها لقوها هي نفس البنت اللي في الصورة معاه اللي نزلت عليهم في الأخبار.. بنت صغيرة بسيطة ولبسها بسيط ووشها بريء.. سلموا عليها باحترام وتقدير.. الست الكبيرة ابتسمت لها بحنية.. ليلى كانت بترتجف ووشها مخطوف ومش عارفة تتكلم.. ايديها بتترعش وبتحاول ترد السلام بصوت ضعيف .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *