سليم نزل

وبصت لهناء وقالت بثقة ووجع وقهر كأنها متأكدة: “ده عالم دكتورة سما وحياتها.. ده مكانها هي.. واحدة غنية وحلوة ومتعلمة ولايقة عليه.. أنا خدت حياة مش من حقي.. أنا سرقت مكانها..” قالتها بدموع.

هناء ردت برفض وشدت على ايديها بقوة: “لا يا ليلى.. متقوليش كده.. دي حياتك انتي وحقك انتي.. ودكتور سليم جوزك انتي.. هو اختارك انتي قدام الدنيا كلها.. ساب كل بنات العائلات الاغنيا والفلوس واختارك انتي.. ده اللي لازم تصدقيه.. هو بيحبك انتي” قالتها بثقة.

ليلى بصت قدامها وهي بتفكر.. سرحانة وعقلها رافض يصدق ان سليم من حقها.. رافض يصدق ان الراجل اللي كانت بتبص له من بعيد كأنه حلم مستحيل.. بقى جوزها.

حكاية سليم وليلى للكاتبة ملك إبراهيم. 

بعد كام ساعة.. اليوم كان طويل على ليلى وسليم.. طويل ومتعب ومليان صدمات.. يوم واحد فيه عمر كامل.

ليلى حابسة نفسها في أوضة أخوها ومش راضية تخرج.. قاعدة على الكنبة جنب سرير كريم وضامة نفسها وحاضنة مخدة صغيرة وبتعيط من غير صوت.. لسه بتحاول تستوعب كل اللي حصل.. ازاي في 12 ساعة بقت من موظفة استقبال غلبانة لمدام ليلى نصار مرات صاحب المستشفى.

وسليم كان مشغول طول اليوم مع المحامي بتاعه في مكتبه في الإجراءات القانونية ضد كل اللي شاركوا في تشويه سمعته.. قاعد مع محامي كبير وقدامه لابتوب.. وكل المواقع والأخبار الصفرا اللي نزلوا الصورة والعنوان القذر نزلوا اعتذار رسمي كبير.. كله نزل اعتذار: “نعتذر للدكتور سليم نصار وزوجته السيدة ليلى عن سوء الفهم..” وكل الناس في الكومنتات بقت تدافع عنهم بعد ما عرفوا ان الصورة المنتشرة لزوجة الدكتور صاحب المستشفى وهي ساندة على كتف جوزها.. وكل الموضوع اتحول لصالحهم.. بقى تريند حب.. وكل الناس فرحانين بالدكتور اللي مراته سانده علي كتفه وهي نايمه. 

رواية الكاتبة ملك إبراهيم. 

في فيلا نصار..

الفيلا كبيرة وهادية.. والد سليم كان قاعد في أوضة المكتب بتاعته قدام التلفزيون بيتابع الأخبار اللي بقت كلها لصالح العيلة والمستشفى.. عرف من الأخبار ومن مواقع السوشيال ميديا ان سليم أعلن ان البنت دي مراته.. ومهتمش كتير هي مين ولا فقيرة ولا غنية.. لان كل اللي كان همه اسم العيلة وسمعة المستشفى.. وهو شايف ان سليم قدر يحل كل المشاكل بذكاء باعلان زواجه من البنت.. شايف انه تصرف راجل ومسؤول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *