سليم نزل
في اللحظة دي خرج جوز أم ليلى من جوه.. وقف بعيد عند باب الأوضة وسامعهم من بعيد وبيبص على سما ولبسها الغالي.
ردت والدة ليلى بقلق وخوف لما سمعت اسم بنتها: “أيوا أنا أمها.. أم ليلى.. في حاجة؟ ليلى جرالها حاجة؟” قالتها بخوف وقلبها وقع.
سما بصت لها بشمئزاز وقربت منها خطوة وقالت بصوت واطي خبيث كله سم: “أنا عرفت اللي انتوا عملتوه في المستشفى من يومين.. انتي عندك حق.. سليم متجوزش بنتك ولا حاجة.. هو ضحك عليكم.. هو متعود يعمل كده في البنات الفقيرة الغلابة اللي زي بنتك.. بياخدهم يتبسط معاهم شوية ويفهمهم انه هيتجوزهم ويرميهم تاني للشارع اللي خدهم منه.. بيلعب بيهم يعني ” قالتها وهي بتمثل الحزن.
اتحرك جوز أم ليلى من جوه وقرب وهو بيبص للهانم اللي لبسها غالي وريحتها حلوة مالية السلم.. بتتكلم بثقة وهي لابسة نضارة سودا بتخفي وشها ومش عايزة حد يعرفها.. قرب ووقف ورا مراته.
سما مدت ايديها لهم بورقة صغيرة فيها عنوان مكتوب بخط حلو وقالت بثقة وهي بتحط الورقة في ايد والدة ليلى: “ده عنوان عيلته.. فيلا نصار.. لو عايزة تنقذي بنتك بجد وتبعديها عنه قبل ما يدمرها زي ما دمر بنات كتير قبلها.. لازم تروحوا هناك وتعملوا لهم فضيحة.. الناس دول أغنية وبيخافوا أوي على اسمهم وسمعتهم.. أول ما هتروحوا وتزعقوا هيخافوا وهيبعدوه عن بنتكم” قالتها بخبث.
اتكلم جوز أم ليلى وهو بيبص لها أوي وطمعه بان في عينيه أول ما شاف العنوان في مكان راقي.. مسك الورقة من ايد مراته وقال بصوت عالي وطمع: “واحنا هنستفاد ايه لما يبعدوه عنها بعد ما خد شرف البت؟ شرف بنتنا غالي ؟ مين هيعوضنا؟” قالها وهو بيبص لسما بصة خبيثة كأنه بيقولها هاتي فلوس.
سما بصت له وفهمت انه طماع وده اللي هي عايزاه.. ابتسمت ابتسامة خبيثة من تحت النضارة وقالت بثقة وهي بتبص له: “هتاخدوا التعويض اللي انتوا تطلبوه.. أنا قولتلكم.. الناس دول بيخافوا أوي على اسمهم وسمعتهم.. وهيدفعوا أي مبلغ تطلبوه عشان تسكتوا وتاخدوا بنتكم وتمشوا.. اطلبوا مليون.. اتنين.. عشرة .. هيدفعوا” قالتها وهي بترمي الطعم.
خلصت كلامها بآخر جملة قبل ما تمشي وهي بتلف وتمشي بغرور وكعبها بيخبط على السلم المكسور: “أنا جيت أنصحكم عشان بنتكم صعبانة عليا.. حرام يحصل فيها نفس اللي حصل في بنات كتير قبلها.. سليم ده دكتور مش كويس وسمعته زي الزفت مع البنات” قالتها وهي بتمثل الطيبة.