سليم نزل

سليم طلع على مكتبه وهو متعصب ومش طايق حد.. طلع السلم بسرعة ووشه أحمر وعروق رقبته طالعة.. دخل المكتب ورزع الباب وراه بعنف.

أول لما دخل المكتب وقعد على كرسيه وهو بياخد نفسه بالعافية.. جاتله مكالمة على التليفون الأرضي.. سكرتيرة المستشفى بتبلغه بصوت مرعوب: “دكتور سليم.. في تفتيش من الوزارة جاي المستشفى دلوقتي حالا.. بيقولوا في شكوى وفي أخبار نازلة عن المستشفى مش في صالحنا.. وهيشوفوا التراخيص وحالة الرعاية” قالتها بخوف.

سليم اتعصب أكتر ورمى التليفون على المكتب بغضب.. التليفون وقع على الأرض: “تفتيش كمان؟” قالها وهو هيتجنن ومش عارف مين اللي عمل كل ده.. قام وقف وبقى يلف في المكتب زي المجنون.. بيفكر.. بيفكر في ليلى.. خايف عليها من الفضيحة أكتر ما هو خايف على نفسه.

رواية الكاتبة ملك إبراهيم. 

تحت في الاستقبال..

الباب الكبير بتاع المستشفى اتفتح بعنف ودخلت والدة ليلى ووراها جوزها.

كانت بتزعق بصوت عالي مليان قهر وبتسأل فين ليلى.. صوتها عالي والناس كلها بتبص عليها. 

ووراها جوزها داخل بصوت أعلى وبيزعق وبيهدد. 

وهناء فوق في أوضة كريم سامعة صوت الزعيق من تحت.

دخلت أم ليلى أوضة كريم وهي متعصبة.

أول لما دخلت من غير تفاهم ولا كلام.. أول ما شافت ليلى واقفة جنب سرير كريم بطرحتها البيضا.. جريت عليها وشدتها من شعرها بعنف وهي بتصرخ فيها بصوت عالي مليان قهر ووجع أم فاكرة بنتها ضاعت: “بعتي شرفك يا ليلى.. ضحك عليكي وسلمتيه نفسك.. بعتي نفسك عشان الفلوس.. يا فضيحتك يا ليلى” صرخت فيها وهي بتشدها من شعرها وبتتهز من العياط.

ليلى كانت مش فاهمة ومصدومة.. واقفة مكانها بتتوجع وشعرها في ايد أمها.. بتصرخ من الوجع والصدمة: “يا ماما.. يا ماما سيبيني.. أنا معملتش حاجة والله.. يا ماما بتوجعيني” كانت بتقول وهي بتعيط ومش فاهمة أمها بتقول كده ليه.. وامها بتشدها من شعرها وعمالة تقولها كلام صعب جدا وقاسي يقطع القلب.

وهناء بتحاول تخلصها من ايديها وهي بتصرخ: “يا ست حرام عليكي.. سيبي البنت.. البنت معملتش حاجة.. حرام عليكي هتموتيها” كانت هناء بتحاول تفك ايد أم ليلى من شعر ليلى بكل قوتها.

وكل اللي في المستشفى واقفين يتفرجوا.. ممرضات ودكاترة وعيانين واقفين بره الأوضة عند الباب يبصوا ويتهامسوا ويصوروا بتليفوناتهم.. محدش بيتدخل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *