سليم نزل
بعد ساعة سما وصلت وهي لابسة فستان أسود شيك قصير ونضارة شمس وميكب كامل وكعب عالي.. داخلة الفيلا وهي بتمثل الزعل والدلع وقالت برقة ودلع: “أنا جيت بس عشان خاطرك انتي يا طنط.. أنا مكنتش عايزة آجي هنا تاني أبدا بعد اللي سليم عمله فيا وجرحني” قالتها وهي بتمثل العياط.
ردت والدة سليم بابتسامة وهي بتحضنها: “كل حاجة هتتحل وهترجع لأصلها يا سما يا حبيبتي.. أنا عمري ما هسمح ان واحدة زي دي تاخد مكانك.. أنا عاملالك مفاجأة” قالتها بثقة.
وقالت لواحدة من الخدم: “اعملوا لنا قهوة.. وابعتوها مع الخدامة الجديدة.. خليها هي اللي تجيبها” قالتها بضحكة.
وقعدت تتكلم مع سما في الصالون وتضحك.. وبعد كام دقيقة خرجت ليلى من المطبخ وهي شايلة صنية القهوة بايديها الاتنين.. ايديها بتترعش .. وشها أحمر من القهر والذل.
سما اتصدمت لما شافتها.. فتحت بوقها بذهول مصطنع: “ايه ده؟”
ووالدة سليم قالت لسما بثقة وشماتة وهي بتبص لليلى: “دي الخدامة الجديدة.. جبتها تخدم في الفيلا.. ايه رأيك؟ شكلها غلبانة وهتنفع..؟” قالتها بضحكة عالية.
سما بصت لليلى بشماتة وفرحة وابتسامة خبيثة: ” مناسبه جدا تكون خدامة.. هي متنفعش غير كدا ” قالتها بشماتة.
ليلى مقدرتش تستحمل الإهانة اللي بتتعرض لها قدام سما.. قدام البنت اللي بتحب سليم.. مقدرتش تستحمل نظراتهم.. حست بدوخة.. الدنيا لفت بيها.. وفجأة وقعت على الأرض فاقدة الوعي وصنية القهوة وقعت معاها والفناجين الغالية اتكسرت مية حتة زي قلبها اللي اتكسر من الذل اللي اتعرضت له.. وقعت على الرخام الساقع ومغمى عليها…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الحادي عشر
“الحادي عشر رواية الكاتبة ملك إبراهيم.. والدة سليم وسما انتفضوا من مكانهم أول ما ليلى وقعت.. صوت الفناجين وهي بتتكسر على الرخام رن في الفيلا كلها.. والدة سليم قامت مفزوعة وايديها على قلبها واتكلمت بفزع وصوتها عالي: “إيه اللي حصل.. الحقيني يا سما.. شوفيها” قالتها وهي بترجع لورا خايفة.
اتكلمت سما وهي بتبص لليلى المرمية على الأرض والقهوة مدلوقة على السجادة جنبها .. بتبص لها بغل وقرف من فوق وقالت ببرود: “متقلقيش يا طنط.. دي أكيد بتمثل.. بتمثل عشان تصعب عليكي .. الحركات دي أنا عارفاها كويس..” قالتها بغل.