سليم نزل
ليلى قامت وقفت بسرعة وقالت بتوتر وخوف من الخناق: “أنا هروح أشوف كريم وأطمن عليه.. عن إذنكم” قالتها بصوت ضعيف وخرجت بسرعة من المكتب لأنها كانت حاسة انها حرامية.. وانها سرقت سليم من سما.. وجريت بره وهي بتعيط.
سما بصت لسليم بصدمة وعينيها مليانة دموع وانهيار: “يعني الكلام ده حقيقي.. انت فعلا اتجوزتها! ليه يا سليم؟ ليه؟ أنا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدا وتفضل دي عليا؟” قالتها بانهيار.
رد سليم بهدوء وثبات وهو قاعد ورا مكتبه: “اه حقيقي.. وياريت كلامنا يكون في الشغل وبس.. خير.. في مشكلة معاكي هنا في المستشفى؟ محتاجة حاجة؟” قالها ببرود رسمي.
هزت راسها بذهول ودموعها نازلة على خدها وقالت بتهديد ووجع: “أنا مستقيلة من المستشفى دي.. مش هقعد فيها ثانية واحدة.. وهتندم يا سليم.. هتندم صدقني.. هتندم انك اخترتها هي وسبتني أنا” قالتها بصراخ.
وخرجت سما من المكتب وهي بترزع الباب وراها رزعة جامدة.. وهي حاسة ان كل حياتها وكل أحلامها انهارت في لحظة واحدة.. وسليم فضل قاعد مكانه بيبص على الباب اللي خرجت منه…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء التاسع… “الفصل التاسع رواية الكاتبة ملك إبراهيم.. خرجت سما من المكتب وهي بترزع الباب وراها رزعة جامدة.. وهي حاسة ان كل حياتها وكل أحلامها انهارت في لحظة واحدة.. وسليم فضل قاعد مكانه بيبص على الباب اللي خرجت منه.
……
في أوضة كريم..
الأوضة رجعت هادية تاني بعد دوشة الصبح.. بس هدوء مليان توتر.. ليلى قعدت جنب كريم على السرير وهي لسه مصدومة ومش عارفة المفروض ايه اللي هيحصل بعد كده.. قاعدة وعينيها سرحانة بتبص على الحيطة البيضا كأنها بتحاول تستوعب انها بقت متجوزة بجد.
كريم كان صاحي وفرحان أوي.. فرحان من قلبه بجد عشان دكتور سليم اتجوز ليلى.. عينيه الصغيرة بتلمع بفرحة طفولية.
وهناء الممرضة كانت قاعدة في الأوضة على الكرسي جنب الباب عشان تخلي بالها من كريم بأمر مباشر من دكتور سليم.
هناء هي كمان كانت فرحانة بجواز دكتور سليم وليلى.. وشها منور بابتسامة أم.. شايفة ان ليلى بنت طيبة وغلبانة وتستاهل دكتور سليم.. وهو كمان طيب وابن حلال ويستاهل ليلى.
الباب خبط خبطة خفيفة ودخل دكتور عادل.. دكتور عادل لابس البالطو الأبيض ووشه مقلوب ومصدوم من كل الأخبار اللي سمعها من الصبح في المستشفى.. وخبر زواج دكتور سليم من ليلى نزل عليه زي الصاعقة.