سليم نزل
سليم قرب منه وهو بيضحك معاه شاله من على السرير وهو بيقوله بحماس: “يلا بينا يا بطل.. يلا على بيتك الجديد”.
واتحرك سليم وهو شايل كريم.. وليلى سلمت على هناء وحضنتها جامد وهي بتعيط ووعدتها انها هتيجي تشوفها كتير ومستحيل تنساها. وخرجت ليلى جنب تولين اللي كانت فرحانة ومتحمسة جدا وماسكة ايد ليلى كأنهم أخوات.
كل اللي في المستشفى كانوا بيبصوا عليهم وهما خارجين.. والبنات بيحسدوا ليلى.. البنت اللي دخلت المستشفى بملف قديم مقطوع في ايديها وبتترجاهم يعالجوا أخوها ببلاش.. دلوقتي خارجة مع صاحب المستشفى نفسه شايل أخوها على كتفه وهي مراته ومكتوبة على اسمه قدام كل الدنيا.
حكاية سليم وليلى للكاتبة ملك إبراهيم.
وصلوا فيلا نصار..
العربية وقفت قدام بوابة كبيرة حديد.. البوابة اتفتحت أوتوماتيك.. الفيلا كانت كبيرة جدا ومبهرة.. جنينة كبيرة مليانة ورد وشجر وفواكه ونافورة كبيرة في النص وحمام سباحة أزرق كبير بيبرق في الشمس.
وعلى قد ما هي جميلة وكبيرة أوي.. على قد ما خوف ليلى من العالم اللي هي داخلة عليه كان أكبر…..بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء العاشر
“الفصل العاشر رواية الكاتبة ملك إبراهيم.. فيلا نصار على قد ما كانت جميلة وكبيرة أوي.. على قد ما خوف ليلى من العالم اللي هي داخلة عليه كان أكبر.
ليلى نزلت من العربية وبتدور حواليها بخوف.. حاسة انها صغيرة أوي جوه المكان الكبير ده.. وحاسة انها مش شبههم.. جزمتها القديمة على الرخام الغالي.. ولبسها البسيط وسط الفخامة دي كلها.
كريم نزل من العربية وهو فاتح عنيه من الانبهار ومش مصدق ان في حاجة زي كده.. عيونه كانت متعوده على الحارة والبيوت الصغيرة القديمة.
دخلوا الفيلا وسليم شايل كريم كأنه ابنه.
وليلى وتولين ماشين جنب بعض .. تولين ماسكة ايد ليلى عشان تطمنها وبتوريها الفيلا.
والد سليم اللي كان موجود قاعد في الصالون.. هو لسه مش عجبه كل إللي بيحصل بس هو مقتنع ان مجرد ما الشوشره اللي حصلت على المستشفى تنتهي.. البنت دي مش هيكون لها مكان هنا تاني.
والدة سليم كانت قافلة على نفسها في أوضتها فوق ومش راضية تنزل من ساعة ما عرفت انهم جايين.. جوزها حاول يقنعها ان الجوازة دي مؤقته بس هي رافضه وجود البنت الفقيرة في بيتها.