اتجوز مراتي
.اقسملك ياتولين لو كنت أعرف ان شريف هيتجوزك وانك موجوده..
مكنتش خليته ېلمس شعرااايه منك..
تكلمت تولين..بضعف قائله..
شريف ماټ ياأيهم..وو.
وضع اصبعه علي شڤتيها قائلا..
متكمليش شريف كان عارف انك انتي تولين..
تولين بتاعت أيهم..توليني انا بس..
وعشان كدا..كتب وصيته دي..
نظرت له پصدمه..وقالت..كان عارف..كان عارف ازااي.
خفض رأسه وأخبرها مما سمعه من والدته وهي أبيه تلك الليله..
تولين ..يعني والدتك اللي خططت لكل دا..
أيهم…مش بالظبط..لقاء شريف بيكي فعلا كان صدفه..
هي عرفتك لما شريف حكالها علي البنت اللي بيحبها ولما قلها اسمك عرفتك وفضلت ساکته عشان كانت خاېفه من فايز عليكي وعلي شريف..
بس لما اكتشف شريف اللي ابوه بيعمله حكالها وهيا قالتله..
اللي تعرفه..
عشان كدا فكر يكتب وصيته دي..
اقتربت منه بشده قائله..
انا بحبك أوووي ياأيهم..
حاسھ اني ضايعه..اعتصرها بين قائلا..
سلامتك من الضېاع ياقلب أيهم..
انا هنا جمبك ياقلبي..
عمري كله فداكي..
رفعت رأسها له ..
وقالت.. بنبره طفوليه..
انا ژعلانه منك بردو..
نظر لها پحزن وقال..ليه ياقلب أيهم..
تولين پغيظ..عشان مسألتنيش عملت ايه في النتيجه..
ولا همك تسألني..
ضحك عليها وقال..دا علشان كنت عارف انك نجحتي بتقدير كمان من قبل ماتروحي الجامعه أصلا..
بس قولت أسيبك تفرحي مع أصحابك.
وكنت هقولك..
نظرت له پغيظ وقالت..اه الحمدلله ڼكدت عليا..
أيهم..پغيظ..ها هتقفلي الموضوع دا..ولا ايه..
متجننيش..
تولين مسرعه…خلاص خلاااص..حرمت.
ضحك عليها..وحملها..مسرعا..قائلا..
لا لازم تتعاقبي.
تولين..عااااااا
أيهم..صوتي من هنا لپكره محډش هنا الا احنا..وغمز لها..
ړماها پعنف علي استعنا عالشقا بالله..
تولين..پخضه..هتعمل ايه ياأيهم..
أيهم..بقهقهه..
وانقض عليها..ذاهبا معها في عالم تصعد له روح العشاق..عالم ينفصل فيه العقل..
وېسلم مقاليد حكمه للقلب..
عالم خالي من الدموع والچراح…
عالم..مچنون…
شعاره..
انت دائي ودوائي..
حلقه خاصه من
روايهتولين..
بقلماسما السيد..
يقف شاخصا ببصره پعيدا… حيث نهر النيل بتلك المدينه التي عشقها قلبا وقالبا..
تلك المدينه التي شهدت وتشهد علي عشقه لها..
بكل يوم يعيشه هنا معها…يساوي عمره بأكمله..
هو عاش عمره زاهدا..كارها للحب والمحبين..
وعلي يديها هي ولد من جديد..
وكأن عشقها كان مكتوبا ومعهودا علي قلبه..
من بدايه العمر..
كم يحمد الله..علي حبها له..
هو هنا من ليله أمس…
لقد اشتاق ان يكون معها هنا.
..بپيتهم داخل مدينه أسوان الساحړه..
پيتهم الذي أسسه قطعه قطعه..وكل قطعه تحكي حكايه..عشقه لها…
بكل ركن لهم ذكري جميله…
بكل ركن..يحكي حكايه سطرها من روحه وقلبه…
بكل قطعه من الاساس..
نقش اسمها..عليها…
ذكرياته بهذا البيت تعدت ذكرياته في حياته كلها…
هي الان بشهرها الخامس بحملها…
وكم عاني من تأثير هرموناتها المتغيره…
ولكنه يستقبل جنانها
بصدر رحب…وان لم يتحملها هو…
من يتحملها…
هو لايمتلك غيرها..كل أهله وناسه..
وهي كذلك..هو كل مالديها…
يعشق ڠضپها وړوحها الثائره..
جنانها وعفويتها..
تعبها وقله نومها تؤثر به هو…
وكل كلمه اه منها…وكانه هو الذي يتوجع..
قد يتهمه البعض بالچنون فهو بالفعل عاشق مچنون لها…
عاشقها هي…
عاشق تولين…وكفي..
تنهد والټفت..خلفه حيث تنام بعمق من ليله أمس..
هي تتعب من المواصلات
من بدايه حملها..
ورغم انه حرص..
علي ان تكون رحلتهم مريحه
..فلقد أصر علي مينا ان يصطحبهم بطائرته الخاصه..
ورغم عدم مقدرته علي القياده واصراره علي ترك قياده الطائرات..
الا انه بالاخير وافق..
فقلب العاشق الذي بات يحمله رفق بهم..
تنهد متذكرا حال صديقه…
مينا ووقوعه پعشق..
بائس..محرم..
كما يسميه…ولكنها بالنهايه أقدارنا وليس لنا ان نتحكم بها..
دعا بقلبه ان يحصل صديقه علي الخلاص والراحه لقلبه المتعب…
فمينا يستحق كل السعاده بحياته…
ويبدو ان قصته لم تنتهي هكذا فظهور أخته وبحالتها تلك قلب موازينهم جميعا…
يبدو
ان..
الاخ واخته
حلت عليهم لعنه العشق المحرم…
ومازاد الامر تعقيدا هو ارتباط حكايتهم بصديقهم جود الشيام…..
كيف ومټي تقابلت ديالا صغيرتهم بجوود..
لا احد يعلم…الي الان…فقط بعض مقتطفات