لو سمحت

بعد كام يوم..

كان في مؤتمر طبي كبير في فندق كبير على النيل وكل جراحين القلب في مصر هيحضروه.. وسليم هيتكرم فيه كأحسن جراح قلب.. عادل كان مدعو على المؤتمر.. وقرر انه يفاجئ سليم لما يشوف ليلى معاه دراعه في دراعها قدام كل الدكاترة.

دكتور عادل قال لليلى على ميعاد المؤتمر قبلها بيوم وقالها وهو بيمثل الطيبة: “بصي يا ليلى.. في مؤتمر مهم ولازم أروح ومعايا السكرتيرة بتاعتي عشان تساعدني.. وطلب منها بلطف: “أنا عارف انك مبتحبيش الأماكن دي بس بتمنى تيجي معايا عشان أحس بالدعم.. وجودك هيشجعني” قالها بتمثيل.

ليلى وافقت لأنها شايفه انه دكتور طيب ويستاهل تدعمه وتكون معاه. 

سابت كريم عند هناء الممرضة في بيتها وراحت المؤتمر مع دكتور عادل وهي لابسة فستان بسيط أسود.. ومتعرفش ان سليم هيكون هناك.

المكان كان زحمة جدا بس منظم وفيه صحافة وأكبر دكاترة وجراحين قلب في مصر.. ليلى كانت واقفة جنب دكتور عادل ومتوترة.. وفجأة الباب الكبير اتفتح وكل الناس سكتت وبصت..

شافت سليم وهو داخل.. داخل بهيبة وثقة.. لابس بدلة سودا شيك وقميص أبيض.. وسيم جدا ودقنه خفيفة وشكله مرهق بس بهيبته.. خطف كل الأنظار والكاميرات كلها راحت عليه.. الصحفيين بيصوروه..

ليلى اتجمدت مكانها أول ما شافته.. قلبها وقع في رجليها.

وسليم رفع عينيه.. عينيه جت في عينيها فجأة وسط كل الناس.. اتصدم لما شافها.. شافها واقفة جنب عادل.. جنب عادل اللي لابس بدلة وايده قريبة من ضهرها..

سليم وقف مكانه.. وملامحه اتغيرت من الصدمة للغضب في ثانية…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثاني عشر

“رواية الكاتبة ملك إبراهيم.. صاحبتها قالت لها على المستشفى الكبيرة اللي بتعمل عمليات قلب للأطفال.. دخلت المستشفى وفي ايديها ملف حالة أخوها اللي عمره 8 سنين ومحتاج عمليه ضروري وهما مش قادرين على حق العملية.” 

المستشفى كانت كبيرة أوي، كبيرة لدرجة تخوف.. ازاز بيلمع من بره، وتكييف ساقع من جوه، وريحة نضافة غالية.. ريحة الناس الأغنياء.. ليلى كانت ماشية في الريسبشن وهي حاسة انها غريبة، حتة قماشة قديمة وسط فستان حرير.

كانت لابسة بلوزه باهتة من كتر الغسيل وجيبة سودا بسيطة مغسولة كذا مرة لحد ما لونها بهت، طرحة سودا مربوطة بسرعة وكام خصلة من شعرها الأسود الناعم طالعة منها غصب عنها، في ايديها ملف بلاستيك قديم ماسكاه كأنه روحها، وشنطتها القماش دايبه على كتفها.. وشها رقيق ، عينيها واسعة وعسلي فاتح بس تحتها سواد من قلة النوم والعياط، شفايفها ناشفة وبتترعش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *