لو سمحت

ليلى اتوترت لما شافت سما.. قلبها وقع واتحركت بسرعة كانت هتقوم تقف خايفة منها.. بس سليم مسك ايديها بسرعة وشدها تقعد تاني وقالها بحنية قدام سما: “خليكي قاعدة يا حبيبتي مرتاحة.. متتعبيش نفسك” قالها بصوت حنين خلّى سما تتجنن أكتر.

وقرب لها كوباية العصير وقالها بحنية: “اشربي العصير عشان تهدي..” قالها وهو بيبصلها بحب.

وقام وقف هو واتحرك قعد ورا مكتبه بثقة وهو بيقول لسما ببرود رسمي: “اتفضلي يا دكتورة سما خير؟ عايزة ايه؟” قاله ببرود كأنها موظفة عادية.

سما واقفة مصدومة ومش مصدقة اللي شافته بعينيها ومن معاملة سليم لليلى قدامها.. كانت بتحلم ان سليم يعاملها هي كده.. بصت لسليم وعينيها مليانة دموع وغل وقالت بذهول: “ايه اللي بيحصل ده؟ في ناس برا بيقولوا ان دي مراتك؟؟ انت اتجننت يا سليم؟؟” قالت كلامها وهي بتشاور على ليلى باحتقار واشمئزاز.

سليم رد عليها بغضب.. خبط على المكتب ووقف: “ألزمي حدودك يا دكتورة.. واسمها مدام ليلى نصار.. وتبقى مرات صاحب المستشفى اللي انتي بتشتغلي فيها.. يعني لما تتكلمي عنها تتكلمي بأحترام.. فاهمة؟” قالها بغضب وصوت عالي خلّى ليلى تتخض.

ليلى قامت وقفت بسرعة وقالت بتوتر وخوف من الخناق: “أنا هروح أشوف كريم وأطمن عليه.. عن إذنكم” قالتها بصوت ضعيف وخرجت بسرعة من المكتب لأنها كانت حاسة انها حرامية.. وانها سرقت سليم من سما.. وجريت بره وهي بتعيط.

سما بصت لسليم بصدمة وعينيها مليانة دموع وانهيار: “يعني الكلام ده حقيقي.. انت فعلا اتجوزتها! ليه يا سليم؟ ليه؟ أنا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدا وتفضل دي عليا؟” قالتها بانهيار.

رد سليم بهدوء وثبات وهو قاعد ورا مكتبه: “اه حقيقي.. وياريت كلامنا يكون في الشغل وبس.. خير.. في مشكلة معاكي هنا في المستشفى؟ محتاجة حاجة؟” قالها ببرود رسمي.

هزت راسها بذهول ودموعها نازلة على خدها وقالت بتهديد ووجع: “أنا مستقيلة من المستشفى دي.. مش هقعد فيها ثانية واحدة.. وهتندم يا سليم.. هتندم صدقني.. هتندم انك اخترتها هي وسبتني أنا” قالتها بصراخ.

وخرجت سما من المكتب وهي بترزع الباب وراها رزعة جامدة.. وهي حاسة ان كل حياتها وكل أحلامها انهارت في لحظة واحدة.. وسليم فضل قاعد مكانه بيبص على الباب اللي خرجت منه…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء التاسع… “الفصل التاسع رواية الكاتبة ملك إبراهيم.. خرجت سما من المكتب وهي بترزع الباب وراها رزعة جامدة.. وهي حاسة ان كل حياتها وكل أحلامها انهارت في لحظة واحدة.. وسليم فضل قاعد مكانه بيبص على الباب اللي خرجت منه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *